وزارة البيئة تطلق مشروع الحد من الملوثات العضوية

 وزارة البيئة تطلق مشروع الحد من الملوثات العضوية
السوسنة - اطلقت وزارة البيئة مشروع التقليل والحد من الملوثات العضوية الثابتة من خلال الادارة السليمة بيئيا للنفايات الالكترونية ونفايات الرعاية الصحية، وتطوير القدرة على تحويل النفايات/ استرداد الموارد للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والملوثات العضوية الثابتة غير المقصودة.
 
ويهدف المشروع الذي اطلقته الوزارة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وبتمويل من مرفق البيئة العالمي الى نشر الوعي تجاه المركبات الخطرة، وأماكن تواجدها واثرها على الصحة والبيئة ليشمل برنامج التوعية كافة شرائح المجتمع، بالإضافة إلى تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال تقديم خدمة معالجة النفايات الإلكترونية والطبية و خلق فرص عمل جديدة في هذه المجالات.
 
وقال وزير البيئة نايف الفايز خلال ورشة عمل للإعلان عن اطلاق المشروع إن "النفايات المتولدة على اختلاف أنواعها تزداد كمياتها بشكل مطرد بسبب زيادة الضغط السكاني والظروف الخارجية المؤثرة على الاردن، ما شكل خطورة على صحة الانسان والبيئة"، مشيرا الى أن ذلك بحاجة الى اجراءات وقائية لمنع التلوث والآثار السلبية الناتجة عنه، حيث "يشكل الحرق المفتوح للنفايات وما ينجم عنه من انبعاث غازات الديكسين والفيوران مشاكل سمية عدة على الصحة العامة والبيئة".
 
واشار الفايز الى ان هذا المشروع يأتي في إطار اتفاقية استوكهولم الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة التي صادق عليها الاردن عام 2004 ويعد طرفاً قيادياً بها ومن شأنها تقليل المخاطر المحتملة من توليد الملوثات العضوية الثابتة. وتُصنف الملوثات العضوية الثابتة من المركبات الخطرة جداً على صحة الإنسان والبيئة وتعرف بتراكمها في البيئة بالإضافة الى انتقالها بعيد المدى الى عناصر البيئة المختلفة ومنها الانبعاثات .
 
وتحدث وزير البيئة عن أثر الملوثات العضوية الثابتة في مجال النفايات الإلكترونية وتطوير القدرة على إدارة هذه المخلفات ومعالجتها، اضافة الى إدارة النفايات الطبية بتطبيق أفضل التقنيات المتاحة وتوطين أفضل الممارسات البيئية في مجال إدارة نفايات الرعاية الصحية، بالإضافة الى القدرة على تحويل النفايات والاستفادة من طرق استرداد الموارد المعتمدة من النفايات الخطرة والنفايات الصلبة، والتي يتم تطويرها وتحديثها باستمرار لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة والملوثات العضوية الثابتة غير المقصودة المرتبطة بها، حيث من المتوقع ان يتم تقليل هذه الانبعاثات الخطرة بنسبة كبيرة.
 
من جانبها تحدثت مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي ماجدة العساف عن دعم البرنامج للأردن للوفاء بالتزاماته الوطنية تجاه الاتفاقات البيئية الدولية في مجال البيئة والسلامة الكيميائية، بما في ذلك اتفاقية استكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة، مشيرة الى ان هذا المشروع سيساهم ايضا في تحقيق اهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة والبيئة بالإضافة الى الهدف 12 المتعلق بالاستهلاك والانتاج.