440 حالة إصابة بالحمى المالطية في الأردن

440 حالة إصابة بالحمى المالطية في الأردن

السوسنة - قال امين عام وزارة الصحة الدكتور حكمت أبو الفول ان تقييم اثر تحسين الرصد والتشخيص المخبري لحالات الإصابة بالحمى المالطية الذي اطلق اليوم يعتبر تطبيقا جيدا لمبدأ الصحة الواحدة من خلال تبادل المعلومات وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية لاستقصاء واحتواء ومعالجتها لدى كل من الانسان والحيوان مشيرا الى ان 440 حالة إصابة تم الإبلاغ عنها منذ بداية العام الحالي.

جاء ذلك في كلمة له خلال إطلاق المشروع الذي نظمته الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية ومركز الأميرة هيا للتقانات الحيوية. وبين المدير التنفيذي للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية "امفنت" الدكتور مهند النسور ان الشبكة ستنفذ المشروع بالتعاون مع وزارتي الصحة والزراعة ،والخدمات الطبية الملكية، ومركز الاميرة هيا للتقانات الحيوية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الامريكية . وأضاف أن المشروع يهدف الى "تحسين الرصد المخبري والوقاية لحالات الحمى المالطية في كل من الإنسان والحيوان في ثلاث مناطق في المملكة هي: المفرق، والكرك، وشرق عمان، من خلال تعزيز الرصد والتشخيص المخبري لمرض الحمى المالطية وادخال فحوصات مخبرية جديدة مثل الأليزا وفحص البلمره المتسلسل بالإضافة للفحوصات السريعة وفحص الاستقطاب الفسفوري ومن خلال تدريب الكوادر العاملة في المشروع من اطباء وفنيي مختبرات وتزويدهم بالأجهزة اللازمة لإجراء الفحوصات المطلوبة.
 
واشاد مدير مديرية البيطرة في وزارة الزراعة الدكتور محمود الحناتلة بالجهود المبذولة لتحسين قدرات الرصد والتشخيص لمرض الحمى المالطية لدى الحيوان التي تعتبر داعمة لدائرة البيطرة في جهود ترصد وتشخيص مرض الحمى المالطية بالطرق الحديثة. وقدم ممثل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الامريكية الدكتور هنري والك ايجازا عن عمل قسم البكتيريا الخاصة مبينا ان المختبر في المراكز من مستوى الاحتواء الثالث يقوم بتشخيص العديد من البكتيريا الممرضة والتي تنتقل من الحيوان الى الانسان مثل الحمى الفحمية والحمى المالطية.
 
واضاف ان المراكز ستقدم كل الدعم والخبرات للمشروع سواء كان ذلك في مجال الرصد الوبائي أو المخبري كما ستشارك في اعداد برتوكولات الدراسة وارشادات جمع المعلومات وعمليات تصنيف جرثومة الحمى المالطية على المستوى الجزيئي. من جانبه قدم ممثل الخدمات الطبية الملكية الدكتور أحمد الخوالدة نبذة عن الرعاية الطبية التي تقوم بها الخدمات لأفراد القوات المسلحة وعائلاتهم والمدنيين في المناطق التي لا يوجد فيها خدمات صحية ،مؤكدا أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية للسيطرة على مرض الحمى المالطية والتخلص منها في الزمن القريب ،كما اثنى على الجهود المبذولة من الجهات المعنية.