الاحتلال يفرض قيودا على حركة مرضى السرطان بغزة

السوسنة - اعتبر مركز الميزان الفلسطيني لحقوق الإنسان: إن القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على حرية الحركة والتنقل للمرضى تشكل أحد أبرز الانتهاكات المنظمة التي تهدد حياة مرضى السرطان في قطاع غزة وتحرمهم من الوصول إلى العلاج.
 
وقال المركز في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف اليوم الرابع من شباط: إن السفر خارج القطاع للخضوع إلى العلاج الإشعاعي غير المتوافر، وغياب الأجهزة التشخيصية المناسبة، وتراجع المنظومة الصحية، يعتبر ضرورة لا
غنى عنها، لكن القيود الاسرائيلية استمرت إما برفض منح التصاريح وإما بالمماطلة في الردود.
 
ولفت إلى أن 38 بالمئة من المرضى لم يتمكنوا من الوصول إلى المرافق الصحية خارج القطاع لتلقي العلاج.
 
وشدد على إن استمرار معاناة المرضى، خاصة أن النسبة الأكبر منهم من النساء، يستوجب العمل على الوفاء بالتزامات دولة فلسطين، بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الاتفاقيات الدولية، باتخاذ الاجراءات الكفيلة،
وتخصيص الموازنات الكافية لضمان التمتع بأعلى مستوى من الصحة.
 
وطالب المركز المجتمع الدولي بخطوات ملموسة وعاجلة لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المرضى، داعيا الوكالات والمنظمات المتخصصة الى تقديم كافة أشكال الدعم لقطاع الصحة ليتمكن من تقديم الخدمات الصحية بحدها الأدنى.