بزوغ فجر جديد

 بزوغ فجر جديد
الكاتب : أ.د. يحيا سلامه خريسات
سبحان من خلق الليل والنهار وجعلهما آية من آيات عظمته وقدرته، ودليل ساطع على البعث والنشور، فبزوغ الفجر مرتبط بيوم جديد، يحمل في طياته الأمل والعمل، والإتكال والتوكل على المولى عزوجل، واليقين به والعلم أن هذا الفجر لا بد أن يكون أفضل من الأمس، ففيه الأمل والنور والقوة.
 
مع بزوغ أول شعاع للشمس يتجدد الأمل والنشاط وتتدفق في العروق القوة والحيوية والأمل بأن ما هو آت لا بد أن يكون أفضل مما مضى، وهذا يتطلب العمل الجاد والتخطيط السليم، وعدم ترك الأمور للصدفة والعشوائية، فنظرية الاحتمالات موجودة ومثبته ولكنها لا تعطي اليقين التام، فاليقين مرتبط بالإيمان والعزم والعمل.
 
إنني والحمد لله أرى النور يطلع كل يوم، يتبعه أمل وجد وعمل ومن ثم يتبعه ظلام وليل وراحة جسد وفكر، وهو ما يسمى بالموت الأصغر، لتتجدد الحياة والنبض من جديد مع أول شعاع فجري.
 
هذا الأمل مرتبط بقدرتنا على الحياة وفهمنا للواقع وان الظلام مهما طال، فلا بد من فجر جديد يطوي تلك الظلمة وهذه الوحشة، ويأذن بولادة وروح جديدة.
 
سبحان من خلق فأبدع وجعل الليل والنهار من علامات ودلائل عظمته وقدرته على البعث والنشور والحياة بعد الموت.