المناهج الدراسية ... إلى أين؟ - خولة الكردي

 المناهج الدراسية ... إلى أين؟ - خولة الكردي
إن المناهج الدراسية تعاني ما تعانيه من ضعف واضح في عدم مقدرة بعض الطلاب على استيعاب محتواها، وكثير هم الطلبة الذين يواجهون صعوبة حقيقية في فهم بعض العبارات والمسائل التي يحويها المنهج الدراسي .
 
فإذا تأملنا بعض المواد المطروحة على سبيل المثال:مادتي الرياضيات والفيزياء ،فإذا أراد الطالب أن يجيب على أسئلة الدرس سيجد صعوبة بالغة في البحث عن الإجابة الصحيحة ،حيث باتت بعض الأسئلة "كالطلاسم" على الدارس أن يفك رموزها.
 
إنه من واقع تجربة شخصية فالدرس وشروحاته في واد والأسئلة في واد آخر ،فهذا إن دل فإنه يدل على الحاجة إلى مزيد من الشرح للمادة الدراسية حتى يفهمها الطالب ويستوعبها بشكل جيد ، لا أن يعيش في دوامة كبيرة سوالها الرئيس، والمحير: أين الإجابة الصحيحة؟
 
فالمنهج الدراسي بحاجة إلى تعديل وتنقيح ، ووضع استيراتيجية واضحة لشرح الدروس التي تحويها المادة العلمية.
 
.حيث بات من الضروري تبسيط تلك المادة ليفهمها الطالب من غير أن ينتظر المعلم ليشرحها بشكل مفصل ودقيق، وقد تأخذ وقتا وجهدا في الشرح والإيضاح .
 
ومع ذلك يبقى الطالب في حيرة من أمره ومتشكك في درجة استيعابه للمادة التي بين يديه.
 
فتغيير المناهج الدراسية أصبح أمرا ملحا، كي لا يضيع ويتشتت طلبتنا، ونسأل أنفسنا دوما السؤال التالي: ما سبب عدم فهم أبنائنا للمادة الدراسية، والجواب حاضرا دوما، إذا كان المنهج الدراسي نفسه يحتاج إلى شروح عديدة ووافية، حتى يصل الطالب إلى الإجابة الصحيحة.