ماذا يحدث في الأردن ؟

 ماذا يحدث في الأردن ؟
الكاتب : سامية المراشدة
هذا السؤال يطرح علينا من جديد بكل حادثه تمر على أردنا ، ونحتار بالإجابة حسب صيغة السؤال وحسب أيضا الجهة التي أتت بهذا السؤال ، الأردن لا يخفى عن الجميع ، ربما أشتد علينا الحزام بالفعل  نتيجة السياسات الدولية و لكن ايضا هناك من لا يريد بنا الخير فعلا ، وأن هناك حجم من الضغوطات الإقتصادية الخارجية هي التي تشتت فكر المسؤول فيحتار من أي جانب في وطني يريد أن يُؤكل طرفة ليقاوم عجز في الميزانية وتغطية الرواتب مثلاً .
 
من بداية هذا العام ونحن في إرباك لم يمر في عهد المملكة الأردنية الهاشمية ، فكل شيء يسيء الى هذا البلد خرج على سطح طاولتنا ، من بداية الفياضانات وحالات السطو والنوادي الليليه وخط مياة الديسي واخيراً احداث الرمثا ، ولا نعلم ماذا بعد في الايام القادمة ، لكن ما يدهشنا أن هناك أجوبة مستفزة وغير مقنعة للشعب كراعي الغنم الذي يقال انه أزاح الغطاء الإسمنتي عن بئر خط مياه الديسي والذي سيحرم عشرة ملايين من المواطنين من المياه لمدة اسبوع وأن الحقيقة مختلفة تماما ، وأن كروز الدخان أثار حفيظة بحارة الرمثا وايضا الحقيقة شيء آخر، وبالرغم أن حدود جابر كانت معبر للمارة من بداية عهد الحكومة الحالية...  لماذا لم تأتي بهذا الحلول من قبل ؟ ولماذا لم تتخذ هذا الإجراء مع انتشرت المخدرات مثلاً ، بالرغم انه كان مغلق من سبعة سنوات ، وقد اعتاد اهالي الرمثا على أغلاق هذا المعبر .
 
  هل تعلم حكومتنا أن بعض الدول المجاورة تكّنْ لنا ابتسامه لكن بشكل استهزاء على كيفية تحصيل مواردنا المالية لتغطية العجز المالي في الميزانية؟ ، أن الريادة كما تقال عنها لها مفهوم آخر لدى الدول المتحضرة والتي تسعى الى رفعة دولهم ، كأستثمار الطاقة الشمسية كبديل عن النفط والكهرباء في الإمارات ومصر  ، وفتح أبواب الإستثمار الإلكتروني الرقمي والإنتاجي بعد الفشل في استقطاب المستثمرين  ، ومساعدة جيل الشباب في إنشاء المشاريع الريادية وتخفيض الضرائب عنها وليس كما فرض ضريبة الاعلانات على المواقع الالكترونية .
 
 بالنهاية ما شهدناه من أحداث مقلقة تنذر لنا بأن هناك تغيير سلبي مشاع لم نعتاد عليه أو أنه اختبار مدى قدرة تحمل الشعب لتلك الأحداث ، ويجب ومن الضروري إطلاع الحكومة على الشعب عن ما يحصل في الأردن و وضعة بالصورة ، وأن يعلم الجميع أن المواطن أصبح ككتلة لهيب على أرضه فاقد الصبر والتحمل  ، وأن النكش في طرف هذا البلد سيخلق فوضى متزايدة بل المزيد من المظاهرات وظهور الفتن  ، وأن حاجتنا للتروي بكل قرار يصدر يجب أن يدرس عواقبه ، والإعتراف بالفشل افضل من استمراره على مبدأ المحاولة قد تصيب او لا تصيب ، نلتمس من القادم خيراً بإذن الله من عقلاء هذا البلد  .