أمي كرهتني لأني أكبر تجربة مروعة في حياتها

أمي كرهتني لأني أكبر تجربة مروعة في حياتها

السوسنة - قالت آينا جوسيتش في مسرحية تستعرض فيها عن مشكلة الأطفال الذين ولدوا بعد عمليات اغتصاب تعرضت لها أمهاتهم في فترة الحرب، مبرزا جوانب من معاناة هؤلاء، "أمي كرهتني لأني أكبر تجربة مروعة في حياتها".

اقرأ ايضا:جريمة استغلال جنسي مروعة ضحيتها 100 طفل في بلد عربي

واستعرض التقرير الذي نشرته رويترز مسرحية بعنوان "باسم الأب" أنتجت بالاشتراك بين النمسا والبوسنة، وتحكي قصة فتاة اسمها آينا جوسيتش، ولدت بعد أن تعرضت أمها للاغتصاب وشاركت في هذا العمل المسرحي.
 
روي أن آينا أول طفلة مسجلة على أنها ولدت من عملية اغتصاب في تسعينيات القرن الماضي، اذ ولدت  عام 1993 في بلدة صغيرة في البوسنة.
 
ويعرف عن الأطفال الذين ولدوا في البوسنة من عمليات اغتصاب في دور للأيتام وأخفيت عنهم حقيقة آبائهم، باسم "الأطفال غير المرئيين".
 
اقرأ ايضا:مارست الجنس مع حبيبها ولم تعرف أنه فض بكارتها.. والصدمة ليلة الدخلة
 
ويذكر أن آينا ترأست حاليا رابطة "أطفال الحرب المنسيين"، ورفضت الكشف عن العرقية التي ينتمي اليها والدها، مشيرةً إلى أنه "لا يوجد شعوباً سيئة، هناك فحسب أفراد سيئون... نحن نحاول إظهار أن الاغتصاب صدمة للجميع ولا يمكن النظر إليه بعيون عرقية".
 
وأوضح داريل طولون مخرج المسرحية عن المشاركين الذين يقاومون بالفن وضعهم الاستثنائي أنهم بحاجة إلى كسر جدار الصمت الذي يحول دون تحقيق رغباتهم ومواهبهم، وأن يتخذوا مكانا إلى الطاولة في المجتمع"، موضحا أهمية مثل هذه الأعمال الفنية التي يؤديها مثل هؤلاء، بالقول: "نحن نستخدم الجمال لتجاوز قبح الوضع".
 
ويرصد التقرير الذي نشرته رويترز أن آينا اكتشفت أصولها وملابسات ولادتها حين بلغت 15 عاما، واحتفظت بالسر لمدة 9 أشهر قبل أن تبوح به للمحيطين بها، وبعدها تلقت لسنوات علاجا نفسيا.
 
وتشير إحصاءات أعدتها إلى وجود ما بين 25 إلى 50 ألف امرأة تعرضن للاغتصاب خلال حرب البوسنة، فيما لا يعرف عدد الأطفال الذين ولدوا جراءها.
 
اقرأ ايضا:الشربيني تثير ضجة بنصيحة مثيرة للسيدات.. ماذا قالت ؟ - فيديو