الأموال المنهوبة تفجر الصراع بين مُرشّحَين لرئاسة الجزائر

الأموال المنهوبة تفجر الصراع بين مُرشّحَين لرئاسة الجزائر

السوسنة -  رد زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري، عز الدين ميهوبي، على غريمه المرشح لرئاسة البلاد، عبد المجيد تبون، بشأن ”الأموال المنهوبة“ في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 
وقال عز الدين ميهوبي في مهرجان انتخابي، اليوم الأربعاء إن ”الذين يعرفون حجم الأموال المختلسة، هم من قاموا بنهبها، وأن لا أحد يعرف الرقم الحقيقي“.
 
اقرا ايضا : السعودية .. جريمة عنف أسري مروعة في مكة المكرمة 
 
وكان ميهوبي يعلق على تصريحات مدوية أطلقها رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون، حين قال إنه يعرف وجهة الأموال المنهوبة في عهد بوتفليقة، وسوف يقوم باسترجاعها حال فوزه في انتخابات الرئاسة المقررة في 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
 
وأثارت تصريحات تبون المعزول بعد 80 يومًا من تعيينه رئيسًا للحكومة في واقعة شهيرة جرت يوم 15 أغسطس/آب 2017، جدلًا عارمًا في الجزائر، إذ وجه له خصومه تهمة ”التستر على جريمة مع الاعتراف بذلك علنًا“.
 
وفاجأ ميهوبي، وهو آخر وزير للثقافة في عهد بوتفليقة، بشنه هجومًا على المرشح الرئاسي تبون، رغم عمل الرجلين لسنوات طويلة إلى جانب بعضهما البعض في حكومات الرئيس السابق بوتفليقة بين ربيعي 1999و2019.
 
ويقود ميهوبي حزب رئيس الوزراء الموقوف بتهم فساد، أحمد أويحيى، ويعتزم الوصول إلى القصر الرئاسي ببرنامج انتخابي قال إنه ”الأفضل لاسترجاع الأموال المنهوبة بالوسائل القانونية والقنوات الدبلوماسية“.
 
ولم يتسن معرفة الرقم الحقيقي للأموال المنهوبة، رغم التواصل مع عدد من الخبراء، بينما كشف مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته، أنه جرى الاتكاء على أنّ الجزائر أنفقت تريليون دولار بين عامي 1999 و2019، واستفادة المسؤولين المتورطين من عمولات 10%، وأن الأموال المنهوبة لا تقل عن 200 مليار دولار وقد تصل إلى حدود 600 مليار دولار.
 
وتابع المصدر ذاته أن الجهة الوحيدة التي يمكنها منح رقم حقيقي هي القضاء، على خلفية أن المحكمة العليا وعشرات المحاكم المحلية في البلاد، تنبش في ملفات فساد مالي وسياسي متعدد، وقد جرى اعتقال عدد كبير من رجال الأعمال والوزراء والمسؤولين، من بينهم 3 رؤساء حكومات موجودون بالسجن.
 
حفل زفاف ينتهى بطلاق العروسين بسبب تصرّف العروس !