لا أحب شرب الحليب جملة لن تسمعيها بعد الآن

 لا أحب شرب الحليب جملة لن تسمعيها بعد الآن

02-12-2019 01:33 PM

السوسنة- غالبا ما تشعر الام بالقلق حيال اطفالها الذين يرفضون شرب الحليب باعتباره المصدر الأساسي لتغذية عظام الجسد بالكالسيوم، "لا أريد أن أشرب" أو "أنا لا أحب هذا" جمل سنتمكن من التخلص منها بعد اليوم بهذه البدائل.
 
"لا أريد أن أشرب ذلك" هي جملة كثيرًا ما تسمعها الأم من طفلها عندما يرفض شرب الحليب، فتشعر بالقلق إزاء ذلك، خاصة وأنه بالإضافة إلى منتجات الألبان الأخرى يُعدّ مصدرًا رئيسيًا للكالسيوم، الذي يحتاجه لبناء عظام قوية، ومساعدة العضلات على الانقباض ونقل النبضات العصبية.
 
 
يحتاج الطفل بعمر من سنتين الى ثلاث الى كأسين من مجموعة من الالبان يوميا وكلما تقدم في السن يزداد الطلب على الكالسيوم أكثر فيحتاج الى شرب كمية أكبر من الحليب ومنتجاته، لانه يعد مصدرا للبروتين وفيتامين د والبوتاسيوم، وهذه العناصر يمكن تعويضها للطفل عن طريق أطعمة مستساغة من قبل الأطفال ومفيدة لصحتهم.
 
سنتحدث عن أنواع أطعمة توازي الحليب التي يحتاجه جسم الطفل ويرفض شربة أولا مزج الحليب مع عصير الفاكهة يجعل من طعمة لذيذ ومحبب. 
 
ثانيا تحضير بيتزا مكونه من الكعك كامل الحبوب وصلصة الطماطم مع الجبن المبشور هذه الوجبة تساوي كأسا من الحليب. 
 
ثالثا تقديم ربع كأس من الجبنة الكريمية مع الفواكه الطازجة تعادل أيضا كأسا من الحليب.
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الترخيص المتنقل للمركبات في بلدية شرحبيل بن حسنة الخميس

الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

القضاء يحسم اتهام الفنانة بدرية طلبة بسب الشعب المصري

العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي

ورشة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بالكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا

البلبيسي: الابتكار في العمل الحكومي لم يعد خيارا تكميليا بل أصبح ضرورة

14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء

مجلس الإدارة في حماية الأسرة والطفولة بإربد يستعرض خطة 2026

سطوة الشاشات: كيف أعاد الهاتف المحمول صياغة السلوك البشري؟

18 إصابة في حادث تدهور باص كوستر قبل محطة وادي العرب

افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا

قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية

الناقل الوطني للمياه: مشروع الإنقاذ… أم اختبار صعب للاقتصاد الأردني؟

الشواربة: 143 خدمة إلكترونية تقدمها أمانة عمّان وجارٍ العمل على تطويرها

ترامب: من الممكن استئناف المفاوضات مع طهران في الأيام المقبلة