ختام أيام مدينة بصيرا الثقافية ..صور

 الطفيلة - عبدالله الحميدي - عمقت مدينة بصيرا للثقافة، مفاهيم، واكدت أخرى، في اطار ايامها الثقافية التي بدات في آذار الماضي، وانتهت اليوم الخميس

 
وقال رئيس مجلس المحافظة، د. محمد الخصبة، في اختتام ايام المدينة انها زادت في اعداد الراغبين الى ولوج ميدان الثقافة، الذي لم يعد حكرا على فئة محدودة،
 
وأضاف في الاحتفالية التي رعاها امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، مندوبا عن وزير الثقافة. ان تنافسية لافتة اكدتها فعاليات بصيرا مدينة الثقافة الاردنية، في اطار تدافع على البرامج والانشطة الاسبوعية،
 
واثنى د. الخصبة على اطراف العملية الثقافية، ومؤسسات القطاعين العام والخاص ذات الجهود الملموسة، في اذكاء عمل ثقافي على امتداد الاشهر العشرة، الماضية
 
وثمن مدير الثقافة في الطفيلة د. سالم الفقير، تعاون تلك المؤسسات، ودعم وزارة الثقافة، التي ركزت على انجاح برامج نوعية، ساهمت في نقل صور مشرقة، عن عاصمة آدوم، للاتسان الاردني وللعالم على السواء
 
وكشف في كلمته عن تنفيذ ٧٠٠ مشروع ثقافي، قال انها قدمت للمبدع في اللواء، وفي ارجاء المحافظة دعما لانحاز فنون ثقافية غاية في الابداع، وساهمت في استكشاف مواهب في المناطق والمدارس والمؤسسات، صنعت خلال ايام بصيرا، لوحات فتية، من الرؤى والافكار التي عشقت المكان والزمان
 
وطافت قصيدة الشاعر ايمن الرواشدة، على اركان الفعل الثقافي في المحافظة، ورردت كلمات الولاء فيها ابهى صور التلاحم بين قيادة تاريخية، وشعب لا يؤمن الا بالعطاء
 
ومن الحضور متصرف لواء بصيرا ووحهاء وشيوخ من اللواء ومديري التربية والعمل حازم العمريين ود. عاطف الهريشات
 
وكان من ابرز نواتج المدينة، الى جانب ازدهار اعمال التأليف وتوثيق سير المكان والتراث والعادات والزمان، انشاء فرقة العود، التي عكفت مدرية الثقافة مبكرا على تدريبها من اطفال لواء بصيرا
 
وثمنت شخصيات ثقافية ومهتمون، انجازات مديرية الثقافة النوعية في اطار انفاذ ايام بصيرا الثقافية. وتاهيل شبكة واسعة للتعاطي مع الانتاج الثقافي الذي تحقق، في اطار هذه البصمة الرائعة لوزارة الثقافة، في نشر وعي ثقافي، يتسامى مع روح جياشة لخدمة الحاضر والموروث، في تاريخنا الاردني