تجاذب إيراني سعودي بلغة الحوار

السوسنة – ردت المملكة العربية السعودية على مطالبات إيران للحوار معها وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود إن المملكة العربية السعودية منفتحة على المحادثات مع إيران.
 
وربط وزير الخارجية السعودي ذلك الانفتاح السياسي بإقرار إيران بأنه لا يمكنها دعم أجندتها الإقليمية من خلال العنف مؤكدا على أن دولا كثيرة عرضت الوساطة في محادثات مع إيران.
 
وأكد مدير مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، محمود واعظي، على ضرورة أن تعمل إيران والسعودية معا لحل مشكلاتهم حتى لا تصبح علاقتهم مع السعودية مثل علاقتها مع الولايات المتحدة الامريكية.
 
 
حيث كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أعرب عن استعداد إيران للحوار مع السعودية.
 
وردا على سؤال حول إمكانية توسط الهند لتسوية الخلافات بين إيران والسعودية، قال ظريف، في كلمة أمام رجال الأعمال الهنود في مومباي، يوم الجمعة الماضي: "إن إيران على استعداد للحوار مع السعودية وسائر دول الخليج الفارسي ومستعدة لتقديم مقترحات على صعيد الأمن في المنطقة ولاسيما في مضيق هرمز وقد قدمنا مبادرات لإقرار الأمن والسلام في مضيق هرمز".
 
 
كما أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون البرلمانية، أمير عبد اللهيان، أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنا في العلاقات الإيرانية مع السعودية والدول العربية. وقال، في مؤتمر صحفي، يوم الأحد الماضي، مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي: "نتوقع أن تشهد العلاقات السعودية الإيرانية، والإيرانية العربية تحسنا أكثر في الفترة القريبة القادمة".
 
الى ذلك قال الرئيس الإيراني اليوم الأربعاء إن إيران لن تسعى أبدا لامتلاك أسلحة نووية في وجود الاتفاق النووي أو بدونه، داعيا القوى الأوروبية إلى تفادي الخطأ الذي ارتكبته واشنطن بانتهاك الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى في 2015.
 
وأضاف روحاني، حسبما أفاد موقعه الإلكتروني، "في وجود الاتفاق أو بدونه، لن نسعى أبدا إلى امتلاك سلاح نووي… ستكون القوى الأوروبية مسؤولة عن تبعات انتهاك الاتفاق".