الدول الوظيفية والحركات المتطرفة

 الدول الوظيفية والحركات المتطرفة

01-03-2020 11:47 AM

ما هو القاسم المشترك بين الدول الوظيفية والحركات المتطرفة ؟ سؤال يقفز الى أذهان الكثير عند مشاهدة التماهي بين الارهاب والدول الوظيفية.
 
لماذا تدعم بعض الدول حركات مسلحة، في الشرق الاوسط تحديدا، وتقدم لها السلاح وتستخدمها إما في فلسطين أو فيما جاورها، وماذا ستجني هذه الدول من هذه التصرفات؟! ولماذا يسكت المجتمع الدولي كما يسمونه، والمجتمع الدولي يعني: "الدول الكبرى التي تتقاسم العالم وتتصارع على بسط النفوذ ونهب مقدرات الشعوب"..
 
سنترك حماس والجهاد الاسلامي لخصوصية وضعهما المتعلق باستمرار المقاومة واستثمار الموقف الدولي في هذا الشأن.. وإن كانتا لا تخرجان من الحكم العام الذي سنصل اليه، ولكننا سنستقي أمثلتنا من الصراع في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وكيف تتحايل الدول الكبرى للتهرب من القانون الدولي بإنشاء حركات أو مليشيات تقاتل بالنيابة عنها.. وتعطي زمامها للدول الوظيفية التي أنشأتها ابتداءً، وهذه الدول ليست فاعلة في الموقف الدولي أصلا، لكن مشغليها يعطونها أدوارا لتتصرف وكأنها دول عظمى لها مصالح وتخطط للسيطرة على مناطق وتحاول إنشاء أنظمة حكم تتبع لها.. كإيران واحزابها ومليشياتها في سوريا ولبنان والعراق.. وكذلك قطر والسعودية والامارات في دعم حركات مسلحة في سوريا وليبيا واليمن.. المليشيات والحركات المسلحة والأحزاب الدينية التي تعمي على الأمة، تنحاز الى الدولة الوظيفية التي تتولاها، وتهاجم الدولة الوظيفية المناوئة لهما، والتي تتبع للمنافس الاستعماري، وتبقى هذه الدول والحركات تنفذ أوامر الدولة المستعمرة ولا يهمها ماذا تفعل من فظائع وما تخلق من مآس للشعوب.. فتنشر الفوضى، والضياع والفشل والموت، وهي تدعي أنها تعمل من أجل أمان الشعوب، وكلمة الحق.. وتدعي انها تحاول طرد المستعمر.. وكلاهما الدول الوظيفية والحركات الارهابية تتبع للدول الاستعمارية المتنافسة على مقدرات الشعوب، والفرق بينهما أن الأولى مرخصة، والثانية "فلت" لا يضبطها ضابط الا أطماع أسيادها المستعمرون.. وإلا كيف تحصل الحركات على الأسلحة في اقليم تحاول الدول الاستعمارية تجريده من الاسلحة لتبقى اسرائيل تعربد دون رادع..
 

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الجامعات والكليات الخاصة .. بين الاستثمار التعليمي والاستقرار الوظيفي

بين دفء الظهيرة وبرودة الليل .. تحذيرات صحية من طقس هذه الأيام

ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي

البرلمان العربي يستنكر اقتحامات الأقصى ويحذر من مخططات التقسيم

احتفال بالاستقلال .. بوتسوانا تسمح بصيد 23 فيلا

فوائد غير متوقعة: لماذا ينصح الأطباء بممارسة المشي إلى الخلف؟

حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين

مظاهرة حاشدة أمام البرلمان المغربي نصرة للأقصى

سقوط مقذوف حوثي على مدرسة جنوبي السعودية

مديرة نيورالينك تعلن انفصالها عن إيلون ماسك

تحذير مصري حاسم: خطوة إسرائيلية وإثيوبية تهدد البحر الأحمر والقرن الإفريقي

القضاء الأمريكي يرفض تبرئة أم خنقت أطفالها حتى الموت .. تفاصيل

ضغوط ترامب وأزمة الديزل .. هل تنقذ مخزونات أوروبا القارة من الانهيار؟

ختام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في إربد

"خاين وكان عندك كام سنة" .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب في 2026

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد

طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء

الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21

أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"

السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة فلاي دبي .. ماذا حدث لمساعد الطيار؟

تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة