كيف يتعامل الشارع مع أزمة الكورونا ؟

الكاتب : ماجدة عطاالله
هذا القيروس اللعين و الذي أصاب  البشرية  كصاروح عابر للقارات أتى على الاخضر و اليابس من الدول بغربها وشرقها وعربها ولم يفلت منه أحد .نعم ضحايا بالالاف في اوروبا و الصين و ايران وطبعا عندنا كعرب ومسلمين .غير اننا نعرف بأن هذا قدر الله والذي نتقبله بحلوه ومره .ولكن الملفت للنظر هو تعامل الشارع الاردني مع  الكورونا !!
 
85 %من الشارع الأردني  إنصاع لأوامر الحكومة التي فرضتها لحمايته من الفيروس الكورونا . حيث إنضبط الناس في بيوتهم بعد أن اشتروا حاجاتهم على مدار 48 ساعة انهيال مرعب على البضائع بكافة أنواعها  حيث شوهد أناس يشترون من المولات بالعربات 3-2 -4 للشخص الواحد !!خوف ,رعب,غير مبرر اطلاقا .فالمواطن يشعر بالخوف رغم كل تأكيدات الحكومة على وجود كل شيءوتوفره لستة أشهر قادمة .انضباط عالي جدا بصدق ولكن لا يخلو الامر من بعض السلوكيات المعيبة لبعض تجار الاغذية و الخضار !سلوك مشين في ظل أزمة طاحنة يفترض أن يكون هناك وعي وشعورعالي  بالمسؤولية وليس انتهاز للفرص و احتكار للاغذية ورفع للاسعار حيث ارتفع سعر البندورة الى دينار للكيلو و كذلك دينار لكيلو البطاطا وثلاثة دنانير للفاصولياء الخضراء !!سلوك أرعن ومعيب جاء رد الحكومة عليه ممتاز حيث تم اعتقال عدد منهم في عمان و الكرك .ولا بد من ذكر ان مجموعة من المواطنين لم يحترموا القواعد في المدينة الطبية حيث كاد بعضهم يهجم على الذين يحمون المستشقى لأجل الدخول هناك ..سلوك معيب وغير حضاري ومهما كان الدافع !كما اثار البعض الاشاعات الكاذبة التي لم تهدف الا لزعزعة الامن وتخويف الناس وارعابهم .كل هذه السلوكيات ممنوعة ومرفوضة وعلى الناس ان يتقوا الله  في أنفسهم وفي الاخرين .اجراء ات الحكومة من فرض نظام الدفاع كان في مكانه تماما لضبط الوضع وتقليل عدد المصابين وحصر المرض و السيطرة عليه .كما قامت بصرف الرواتب للقطاعين العام و الخاص وأخرجت أصحاب القضايا الادارية من السجون .وكذلك تعطيل المدارس وتوفير الحصص الدراسية للجميع على التلفزيون و المنصة 
 
امكانيات الدولة الا ان ادارته للأزمة الى اليوم الحالي تسير بشكل جيد وطبعا لابد من الحديث عن بعض الثغرات من مثل اجراء ات الفحص للواصلين الى البلد و الذي للأسف لم يكن بالشكل المطلوب حيث اشتكى الكثيرمن العائدين من سوء اجهزة قياس الحرارة ومن عدم وجود عناصر مؤهلة ولديها خبرة في هذه الامور . ونعود لسلوك أغلبية الشارع الذين جلسوا في بيوتهم و اتبعوا التعليمات من ارتداء الكمامات و الكفوف عند الخروج من البيت للضرورة .كما ابتعدوا عن السلام بالايدي و التقبيل والتزموا بغسل الايدي بالصابون عند العودة الى البيت .هؤلاء المواطينين هم خيرة هذا الشارع وتاجه الناصع وهم من سينقذون الوطن ويكسرون الكورونا بتعاضدهم ووعيهم وقدرتهم.فكل منا مسؤول عن نفسه وأهله ووطنه ويحرص على الالكترونية .
رغم قلة أن لا يصاب بالمرض باتباع قواعد السلامة .
 
وفي النهاية ندعوا الحكومة الى إتخاذ اجراء بسيط جدا يطمئن الناس ويساعد  في عدم انتشار الفيروس و الذي يتمثل في رش مادة الكلور المركز  عبر الطائرات وفي كل أنحاء المملكة وهذا لن يكلف كثيرا وهو فعال.وندعوا الله اولا واخيرا أن يحمينا و أهلنا وبلدنا من الأمراض و الأسقام وهو ولي ذلك و القادر عليه  جدا.