الاردن يسيطر على الوضع

الكاتب : ماجدة عطاالله

الفئات المخالفة المستهترة بأرواح الشعب الأردني والتي لا تقدر ولا تعي بل على العكس مستمرة في غيها وطيشها وكأنها صماء لا تسمع لمناشدات الأطباء المختصين ولرجال الأمن العارفين وبنفس عمياء لا ترى الطريق ...عمى بصر وبصيرة !!.


لا تنظر حولها وترى مصائب الشعوب والى ماذا وصل حالهم حيث استخدم في بعض الدول قانون الحروب في الصحة نعم في الحرب والحالات الطارئة لايوجد مجال للعاطفة أو حتى الرحمة يعالج الأصغر ويترك الكبير دون علاج ألا يرى هؤلاء الأغبياء ؟؟الا يدركون أين وصلت الأمور ؟؟ .

السلوك المشين هذا والمصرعلى موقفه الرافض يدفعنا الى القول بأنه اما نتج عن غباء وسذاجة وسفه وطيش وقلة أدب !! أو إنه جاء لحساب جماعات لا تريد الخير لهذا البلد ! نعم الإصرار على المخالفة يؤكد أن هذا العمل ليس لوجه الله !! الأمور أصبحت واضحة ...كلما حافظ الشارع الأردني برمته على صحته ولازم البيت مع اتباع كل التعليمات الصحية وأصبح وحدة واحدة شعب وحكومة كلما برز هذا السلوك المشين الرافض للإنصياع وكأنها شطارة !!.


هذا أمر معيب وغير صحيح وغير محترم وحتى يمكن وصمه بالخيانة ... نعم بلد 99%من شعبه يمكثون في البيت ويتبعون التعليمات لسلامته من الوباء الفتاك ويصر على حماية نفسه وبلده من كل سوء بينما عدد قليل لا يريد أن ينسجم مع الواقع الذي نعيش .نتأمل من الله أن يكون هذا السلوك سوء تقدير وقلة حيلة وسفه وليس عمالة أو خيانة للوطن في هذه الساعات الحرجة !.


عالم شبه متوقف جراء تفشي الوباء والأمثلة أمامنا مرعبة ومخيفة ..والحل بأيدينا كما يقول العالم الامريكي الدكتور" مايكل ليفنت "وهو حائز على جائزة نوبل بعد دراسته لما أصاب الدول من تفشي الوباء سواء في امريكا او الصين أوإيطاليا و الدول الاخرى حيث قال بأن الحجر و العزل أمر بالغ الأهمية لإعاقة إنتشار فيروس كورونا والأهم وما نحتاج له فعلا كدول هو" السيطرة على الوضع ".

وهذا ما تقوم به الاردن وقد ثبت بفضل الله وجوده وكرمه ومن ثم قدرة المؤسسات الأردنية مجتمعة وعلى رأسها الجيش والكادرالطبي بجميع فئاته والحكومة و الشعب الأردني جميعهم وقفوا في وجه كورونا وبإذن الله سهزمونه .

أي شخص ينظر حوله يرى كيف أغلقت كل المطارات ووقفت الطائرات جاثمة لا حراك !وأغلقت كل الفنادق العالمية و الجامعات والمدارس و الشركات و المطاعم ودور الأزياء الخ والضحايا تكاد تصل النصف ماذا بعد ؟ مالذي نر يده ؟.

السؤال اليوم هل يسكترث هؤلاء أن يبقوا في بيوتهم لمدة 14 يوما أو حتى شهرا؟أين عقولهم أليس من الأفضل لهم أن يبقىوا في بيتوهم شهرا سالمين معافين من أن لا قدر الله لا يجد احدهم سريرا في مستشقى وهو يعاني من الكورونا بعد أن يكون نقل العدوى لأهله وجيرانه ومجتمعه !!
و في الختام بإذن الله، التزام الشارع بالتعليمات وكفاءته في محاربة كورونا ستشكل صفعة رنانة على وجوه الذين يحاولون عامدين تشويه الصورة، وقريبا جدا سيعودون صفر اليدين خائبين مخذولين والسبب هو أن هذا البلد الصغير فقير الامكانات أثبت للعالم أنه رقما صعباً وإن محاولة تجاوزه او وصمه بما ليس فيها فشلت فشلا ذريعا .
وهو باذن الله قادر على حماية أهله من العدو الظاهر أو المخفي .و الله ولي المتوكلين .