فتح المساجد .. وإنتظار التنقل بين المدن

قرار اعادة فتح دور العبادة تدريجياً " المساجد والكنائس " مهم جداً للشعب الاردني، فهو يعطي انطباع ان الحياة التي ضاقت عليهم بدأت بالإنفراج .. وقرب انتهاء جائحة كورونا .


الرفع التدريجي، في الاردن، جاء متزامنا مع الرفع التدريجي في مختلف دول العالم، وهذا أمر سليم، لان المشكلة عالمية ومرتبطة في بعضها البعض .


غير انه فيما يتعلق بقرار اعادة فتح المساجد ، كنا نتمنى ان لا تبدأ بأعداد كبيرة، ( صلاة وخطبة الجمعة) ، حبذا لو فتحت بالايام العادية واقتصرت في البداية على اوقات الظهر والعصر فقط .. مثلا .. وصولا الى الجمعة حيث الاعدا ستكون كبيرة .. وقد اعتادت على الضوابط الصحية المتبعة .


كما نتساءل هنا، عن موعد السماح بالتنقل بين المدن، خاصة العاصمة عمان، من غير حملة التصاريح، فكما نرى العاصمة عمان مزدحمة بالسيارات، ولن يأتي الى العاصمة من المدن سوى صاحب الحاجة، وصاحب الحاجة يلجأ الى الحكام الاداريين ويحصل على التصريح، فلماذا نستمر في الروتين المعقد .. ؟!


لا ندعو الى الاستعجال في عودة الحياة الى طبيعتها، ولكننا نتطلع الى ذلك باسرع وقت وبكل شوق، ولكن مع دعوتنا للحرص على اتباع الضوابط الصحية مع التذكير بالعقوبات الواردة في اوامر الدفاع وضرورة تفعيلها عند الرفع التدريجي او التام للمحافظة على الصحة العامة .