يوم البيئه العالمي

الكاتب : بسام القاسم

المسؤولية الدولية والمجتمعية اتجاه البيئة "
بشكل مختلف تمر اليوم مناسبة يوم البيئه العالمي والذي خصص من كل عام بقرار الامم المتحده 5 /6 وهذا العام عنوانه "التنوع البيولوجي"
ولأهمية التنوع الحيوي إن كان تحت الماء الذي يغفل عنه الكثيرون أو فوق الماء أو على اليابسة أو بالغابات وأسطح البحار وقاعاتها والغابات وفي كل مساحة صغيرة على الأرض وتحت مائها له الأثر الكبير في كيفية الحياة للإنسان إن تكون متزنه بدورة الحياة وينتج أن تكون صحية آمنة بيئيا،هذا وقد اثر تدخل وعبث الإنسان على التنوع البيولوجي حيث تقرير الأمم المتحدة أوضحت أن الأنشطة البشرية غيرت بشكل كبير ثلاثة أرباع سطح الأرض وثلثي مساحة المحيط. فبين عامي 2010 و2015 وحده، اختفى 32 مليون هكتار من الغابات؛ وفي الـ 150 سنة الماضية، تم تخفيض غطاء الشعاب المرجانية الحية بمقدار النصف. ويذوب الثلج الجليدي بمعدلات مدهشة بينما يزداد تحمض المحيطات، مما يهدد إنتاجية المحيط. وتختفي أنواع الحياة البرية الآن عشرات إلى مئات المرات أسرع مما كانت عليه في الـ 10 ملايين سنة الماضية. ونحن على وشك الانقراض الجماعي. وإذا ما واصلنا السير على هذا المسار، فسيكون لفقدان التنوع البيولوجي آثار خطيرة على البشرية، بما في ذلك انهيار أنظمة الغذاء والصحة.
وهذا مؤشر خطير جداً على استدامة الحياة بصورة آمنة صحية عدى عن أثر الحروب في العقود الماضية والحاضرة والتي يصعب حصر آثارها المدمرة للحياة البيولوجية وبهذه المناسبة ونحن كاختصاص وبحكم مسؤوليتي الإنسانية كرئيس لجنة بيئية وصحية في المجلس الأمني المحلي نطالب أن يتوقف زحف التعدي البيولوجي الجائر من قبل الدول الكبرى اقتصاديا وان يتوقف إسقاط الآثار السلبية على الدول الفقيرة "العالم الثالث" وان يكون تفعيل حقيقي للاتفاقيات العالمية بالحفاظ على البيئة
كما يجب أن نعمل على خسارتنا جميعا بفقدان التنوع البيولوجي على كوكب الأرض الذي ستكون السنوات القادمة العشر وبعدها نتائج محزنه بنتائج ما نشاهده من ممارسات غير مسؤولة من العديد من الدول والعصابات في الغايات والافراد وهذا يجسد صورة للمسؤولية الدولية المجتمعية الفردية العالمية اتجاه البيئة ليبقى الإنسان يحيا بأمان!!!!