من هو الأعشى ؟

من هو الأعشى ؟

18-06-2020 01:07 PM

السوسنة - الأعشى شاعر سمع برسول الله و انتشار دعوته ، و رغب في الدخول بالإسلام ، فذهب إلى النبي - عليه الصلاة و السلام - ، و لكن أبا سفيان جاءه قبل أن يصل إلى النبي – عليه الصاة و السلام – بمئة من الإبل و أقنعه أن يأخذها و يعود من حيث جاء ، و ينسى أمر الدخول بالإسلام ، و قال له : إن محمدا ينهاك عن خِلال و يحرمها عليك و كلها بك و هن الزنا و القمار و الربا و الخمر . فعاد و معه الإبل معرضا عن دعوة الإسلام ، فلما كان بقاع منفوحة في اليمامة – قرية الشاعر - رمى به بعيره فقتله و ذلك سنة 629 م .


هو الشاعر الملقب بصناجة العرب لأنه أوّل من ذكر الصنج في شعره ، و هو ميمون بن قيس بن جندل من بكر بن وائل من ربيعة ، و لقب بالأعشى لضعف بصره ، و كنى بأبي بصير تملحا . أبوه قيس بن جندل الذي عرف بقتيل الجوع ، و ذلك لأنه دخل في غار احتماء من شدة القيظ ، فسدّ عليه باب الغار و علق بداخله حتى مات اختناقا و جوعا .

أكثر الجيولوجيين تأثيرًا في كل العصور


كان مدمنا على الخمر ماجنا مقامرا ، و كانت حياته الضيقة لا تسعه ليعيش هذا المجون ، و لذلك ترك قريته ليطرق أبواب الملوك يمدحهم مستجديا المال، و قد كان يمدح من يمر بسوق عكاظ من زعماء العرب طلبا للمال .


و رحلاته في سبيل المدح استجداء للمال كثيرة فقد شملت الحبشة و الحيرة و اليمن و ديار كندة في حضرموت و نجران ، و كان لا يبالي إن كان الممدوح وضيعا أو رفيعا .


و قد برع الأعشى في وصف الخمر فقد كان مولعا بها أشد الولع ، و لذلك أيضا فاق سائر الشعراء الجاهليين في إفراد الحديث عن وصف الخمر و تصوير أثرها في النفوس .


و قد كان لشعر الأعشى ذيوع و انتشار ، و بسبب رحلاته تميّز أسلوبه على جاهليته بالرقة الحضارية و اكتسب شعره ألفاظا أعجمية ، كان ورودها في شعره من باب التصوير الواقعي . و قد كان أغلب هذه الألفاظ الأعجمية من الثقافة الفارسية . فتكثر في شعره ألفاظ الثقافة الفارسية في أصناف الورود و الرياحين و ضروب آلات العزف . .إلخ . من ذلك قوله في وصف مجلس غناء :

الصحفية العراقية أطوار بهجت.. وقصة اغتيالها


و شاهدنا الورد و الياسمي ن و المسمعات بقصابها
و مزهرنا معمل دائم فأي الثلاثة أزرى بها
ترى الصنج يبكي له شجوه مخافة أن سوف يدعى بها

و شعر الأعشى جاء في شتى الموضوعات ، و أكثره في المدح . و قد طبع ديوانه في لندن سنة 1928 ، و أشهر قصائده هي اللامية ، و مطلعها :
وّدّع هريرة إن الرّكب مرتحل و هل تطيق وداعا أيها الرجل
و يعد شعر الأعشى دليلا صادقا على طبيعة حياته و شخصيته و طباعه .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره

تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر

قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي

بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"

حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين