التعلم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا

الكاتب : شيرين شاكر حسني العلي

إلى أين سنصل في ظل هذه الأزمة؟
هل التدريس مجرد إعطاء معلومات للطالب فقط؟
التدريس يشمل غرس القيم والأخلاق الحميدة، وبناء شخصيات واعية قادرة على التفكير النقدي والإبداعي، وتقبل الآخر.
هل هذا التعليم نجح في تحقيق الجانب التربوي؟
هذا الجانب لا يمكن تحقيقه دون وجود نموذج حي أمام الطالب. فكيف للمعلم أن يقوم بهذا الدور عن بُعد؟
كيف له زرع بذرة عن بُعد ليجني بعدها الثمار الطيبة؟
بُعد المعلم عن الطالب يعد شلٌ لحركة تحقيق الأهداف، فالمعلم المحور الأساسي لأي عملية تربوية تعليمية، فغياب المعلم هو غياب للتعليم، خاصةً بالمرحلة المدرسية.
فكيف لطالب لم يتجاوز الخامسة عشرة عاماً النجاح في هذا الجانب؟
هل سيستمر التعلم عن بُعد أو بمعنى أدق البُعد عن التعلم؟
ما أثرهذا البُعد على نفسية الطالب؟
وعلى ما يبدو في ظل الموجة الثانية التي قد تشهدها المملكة في هذه الأيام، أن نعود للحظر الشامل، سيعود الخوف في نَفس كل مواطن، ومن المتوقع الاستمرار في التعلم عن بُعد.
ولكن إلى متى سنبقى على هذا الوضع؟
هل سيكون الطالب على أهبة الاستعداد النفسي والعقلي للعودة للمدارس؟
وإذا استمر التعلم عن بُعد هل سيحسن منه، أم سيبقى على حاله في الفصل الماضي؟