تفاصيل النهاية المأساوية لفراشة بيروت

السوسنة - كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن اللحظات الأخيرة في حياة أصغر ضحية بانفجار مرفأ بيروت، ألكسندرا نجار التي لُقبت بـ"فراشة بيروت".

وقالت الصحيفة نقلاً عن جدها إن الطفلة ذات الثلاث سنوات كانت تشاهد الحريق من شرفة منزلها ولم تتوقع ووالداها أن النيران المشتعلة ستنهي حياتها.

وتوفيت ألكسندرا في المستشفى متأثرة بجراحها بعد 3 أيام من انفجار المرفأ، إذ قال جدها إن الأمر استغرق عدة دقائق لإخراجها من تحت الأنقاض.

من الحب ما قتل .. شاب يذبح خطيب حبيبته

وأضاف الجد ميشيل: "بعد دقائق من الحريق، وقع الانفجار الأول، في الوقت الذي حملتها والدتها للهروب من الزجاج المحطم في محاولة لحمايتها، وخلال ثوانٍ معدودة وقع الانفجار الثاني الذي اقتلع ألكسندرا من بين ذراعي والدتها".

وأضاف قائلاً: "كانوا على الشرفة يشاهدون الحريق مثل معظم الناس، قالت ابنتي إنها رأت شيئاً ضخماً رمادياً، وبدأت في الصراخ عليها للركض إلى الداخل".

وقام والدا ألكسندرا بنقلها إلى أقرب مستشفى على دراجة نارية، إلا أنهما لم يتمكنا من الدخول بسبب تضرر المستشفى جراء الانفجار، قبل الذهاب لمستشفى آخر.

يذكر أن الطفلة ألكسندرا عانت  من كسور مختلفة في القفص الصدري، وجروح في وجهها فيما تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصتها وأبدوا دعمهم وتضامنهم مع ذويها، وحزنهم الكبير عليها.

خبير يفسر اللون الوردي لانفجار بيروت