لحظة انتظار...سلام حمدان الخرابشة

في السّاعةِ الثانيةَ عشر من منتصفِ الّليل مع بداية سنة ٢٠٢٠، كلٌّ منّا نَسَجَ أمنياتَه وأحلامَه التي لعلّ وعسى أنْ تَتَحقق في هذهِ السّنة، ولكن هل كانت كما نتوقع؟!

في الحقيقةِ كَسَرَتْ توقُعَنا فأصبحْنَا نَبْحَثُ عن السعادةِ منذُ بدايَتِها، نَبحَثُ عن السعادةِ بينَ حرائقِ الغابات وموتُ الحيواناتِ، بين كورونا وانتشارِها في العالمِ ، بين القتلِ والانتحارِ، بين التَّسَمُمِ والانْفِجاراتِ، بينَ أحلامِ خريج جامعيّ وتحطُّمِ آمالِه، بينَ الحُلُمِ والحقيقةِ، بين اليأس ِوالأملِ ....

تائِهينَ في جوفِ الأقدارِ نُصارِعُ الأحداثَ المتواليةَ، لمْ نعلمْ مصيرَنا فيما تَبَقى فهل يا تُرى نَجِد السَّعادة في نهايتِها؟! ، كلُّ ما علينا فعله هو الإنتظار بشغفٍ وأملٍ.