التسابق الاجنبي الملغوم .. هند المهيرات

في الوقت الذي تتسابق فيه الدولة في تقديم العون والمساعدة للبنان الشقيق والتعاطف معهم تباعا بالتصريحات والعبارات الرنانه ،الا ان من المستغرب منه، ان هناك الكثير من دول منكوبه أكثر من لبنان لم نسمع ان فرنسا او تركيا تحركوا لتقديم المساعدة لـٍهآ !
هل ما زالت الاتفاقيات والمعاهدات القديمة تعمل حتى الآن ...
كما نعلم ان دولة لبنان كانت محتله من فرنسا فهل ما زالت فرنسا تديرها الى الآن ؟!
ولماذا كانت اول المسارعين في التضامن معهم ؟
هل لها مصالح؟
تركيا ايضا اعلنت عن استعدادها لتقديم كافه سبل المساعدة للبنان ، وأعاده بناء ما خلفه الانفجار...
أين أنتم قبيل الانفجار؟
الم تكون لبنان بحاجة للمساعدات جراء الانهيار الحاصل في اقتصادها الم تكون لبنان تعاني من فوضى سياسية قبل الانفجار؟
الم تكون لبنان بحاجه لدعم طبي من أجل مكافحة جائحة كورونا في ظل رقودها الاقتصادي قبل الانفجار؟
أين أنتم وقتها؟!
هل لم تكن لكم فرصة في التدخل في شئون لبنان قبل الانفجار؟!
ام كان من الصعب عمل ما تعملوه اليوم؟!

تركيا وفرنسا يستغلون هذه الفرصة التي جاءت لهم علـى طبق من ذهب، فتركيا ترغب في توسيع نفوذها والسيطرة، اما فرنسا فلا ترغب في ان ترا مستعمرتها سابقا تذهب من يدها .
فاليقظة يا لبنان ، قد تكون هذه المساعدات عبارة عن رصاصات رحمة عليكم ، تحكموا بكل المساعدات من يرفض التحكم بها لٱ تقبلوها.
اقبلوا اي مساعدة خالية من اي قيد او شرط فهذي بلادكم وانتم احق بما فيها.