عاجل

بدء توريد لقاح فايزر الأمريكي إلى العالم

زراعة الأشتال تُثمر مالًا على حياة أردنية وأسرتها

السوسنة - حصدت سناء إبراهيم مصطفى عوالي ثمار مشروع لزراعة الأشتال "مالًا"، ما أسهم بنهوض مستوى حياة أسرتها الاقتصادية، بعد أن وصلت العائلة لمستوى دخل معدوم، سلب منها الكثير من الاحتياجات المعيشية.


ودفعت الأوضاع المادية الصعبة بسناء إلى البحث عن أبواب طرق تنهض بالمستوى المعيشي لها ولأسرتها، قبل أن تجدّ أبواب شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر مفتوحة على مصراعيها للحصول على تمويل وتحويل أفكراها إلى مشاريع مدرة للدخل على أرض الواقع.


وتقول سناء "أم ليث"، أنها شرعت في مشروع لزراعة وبيع الأشتال في عام 2018، بعد أن حصلت على قرض من نوع "تطوير" من فرع شركة "صندوق المرأة" الواقع بمنقطة صويلح في العاصمة عمّان، حيثُ تقطن وأسرتها في منزل متواضع، احتضن مشروعها.


وتشير إلى أنها أصبحت تزرع الأشتال لمختلف أنواع النباتات المثمرة وغير المثمرة، تلك المستخدمة للزينة، داخل منزلها بإسناد من أسرتها، المكونة من "6" أفراد، قبل أن تعرضها على المستهلكين عبر طرق متنوعة، على رأسها وسائل التواصل الاجتماعي.


وتوضح "أم ليث"، البالغة من العُمر "51" عامًا، أنها بدأت تتوسع في مشروعها شيئًا فشيئًا وهو ما يظهر جليًا عبر عوائد المشروع المادية، بحد تعبيرها، وذلك بعد أن زودتها شركة "صندوق المرأة"، إلى جانب التمويل، بالمهارات المهنية والعملية لضمان إدارة مشروعها بنجاح.


وتُبين أنها استفادة من المزايا، التي تقدمها شركة "صندوق المرأة"، وعلى رأسها المشاركة المجانية، التي توفرها الشركة لمستفيداتها في مختلف المعارض والبازارات، التي تقام بمختلف مناطق المملكة، إلى جانب استثمار خبرة كوادر الشركة في مساعدتها لتسويق منتجاتها.


وتضيف "أم ليث"، أن طريق مشروعها، التي تطمح أن يصبح على مستوى المملكة ويشغل سيدات من ذوات الدخل المحدود، كان محفوفًا بالتحديات، ذكرت منها صعوبة تأمين المواد الأولية وتحديات تسويق المنتجات، فضلًا عن الالتزامات المالية المُصاحبة لأسرتها.


وتؤكد أن المشروع انعكس إيجابًا على حياتها وحياة أسرتها، حيثُ أسهمت عوائد المشروع المالية على حياتها الاجتماعية والاقتصادية، إذ أصبح بمقدورها تأمين تغذية مناسبة لأطفالها وتمكينهم من متابعة تعليهم وتلبية مختلف متطلبات الحياتية لهم.


وتدعو "أم ليث"، المرأة أينما كانت إلى الإيمان بقدراتها على أحداث التغيير الإيجابي وإمكانياتها بالنهوض بمكانتها وأسرتها ومجتمعها، مؤكدة أهمية تعزيز مبدأ المشاركة والتعاون بين الرجل والمرأة لتخطي مختلف الصعوبات المتزايدة بوتيرة مستمرة.