عاجل

الصحة العالمية تفجر مفاجأة بموعد عودة الحياة لما كانت عليه قبل كورونا

حقيقة الحياة ( الرضى) - سناء الصوالحي

الحياة عطاء ومدرسة، والناس أقنعة وأشباح، والمواقف مفترقات، والحوادث لا تنتهي إلا بانتهائها.


والناس يتعاقبون الأدوار، مضى الكثير منهم ويبقى الكثير، فالحياة قصيرة بمقياس الأعمار، وتبقى جميلة لمن أدرك حكمتها، فإما حياة يقودها عقلك، وإما حياة يقودها قلبك، وحياة ترضى بها هي الأفضل.


والناس أصناف؛ فمنهم من يشبه الغيث عندما يقبل تقبل معه السعادة وتحلو الحياة، ومنهم كزوبعة الغبار، عندما تهب تملأ صدرك ضيقاً ومراً.
فاجبروا الخواطر، وراعوا المشاعر، وأحسنو القول، وتلطفوا بأفعالكم، وتذكروا المعروف بقلوب نقية، ولا تؤلموا أحداً، فهذا هدي الأنبياء، وأخلاق النبلاء.


يوماً ما ستدرك أن الذي اختاره الله لك هو الأفضل، من الذي تمنيته لنفسك، وأن الباب الذي أغلق في وجهك، شر صرف عنك، وأن الابتلاء الذي نزل بك كان رحمة لك.


فهي سنة الله في خلقه، وأن الهم الذي جافاك النوم، لم يكن يستحق، وأن قلقك لم يكن ينبغي، وأنك لست مالكاً أمرك، فاجتهد فيما طلب منك، وارض بما قسم لك.