عاجل

هدوء ما قبل منخفض جوي جديد قادم .. والثلوج تتراكم في هذه المناطق

إلى الرئاسة الجليلة لمجلس النواب القادم

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

إلى الرئاسة الجليلة لمجلس النواب القادم* بعد ان هدات الامور والنفوس والخواطر من تداعيات الانتخابات ،  وما سمعنا عنها من أحاديث وما رافقها من احداث، وبدا العد التنازلي للانطلاق في العمل تحت القبة بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لذلك، ولكن قبل البدء بالوقوف على منصة المجلس، نود ان نسجل بعض الملاحظات التي قد يراها البعض شكلية، ولكنها قد تكون ضرورية، ومن اهمها ان اسماء المترشحين والناجحين منهم هي التي وردت في قوائم الهيئة المستقلة للانتخابات استنادا إلى سجلات الاحوال المدنية وكما ولدتهم امهاتهم  دون اضافة  القاب او رتب وشهادات اكاديمية، علما بأن شروط الترشح تكتفي باجادةالقراءة والكتابة دون اختبار او تدقيق، ومع ذلك شاهدنا الشهادات والرتب والالقاب على الصور والأسماء في الشوارع والميادين واسطح البنايات وباحجام ترى من على بعد مئات الامتار، ورغم تاكيد الأقربون لمثل هؤلاء المنتحلين  انها من باب الدعاية الانتخابية ليس الا، ولا ادري بماذا تفسر قانونا وهل تدخل في باب  الاحتيال والانتحال؟؟ ونترك ذلك للمنافسين والذين لم يحالفهم الحظ بالملاحقة القانونية  من عدمها ، واما الاخطر ان يصر الناجح منهم على ادعاء الرتبة وَاللقب والشهادة الأكاديمية،،  وفي ضوء اللغط او اصرار البعض وادعاء بما لا يحمله قانونا ،  نتمنى على رئيس مجلس النواب القادم والامانة العامة ان يدققوا في كل ما يضاف على الأسماء خارج اطار شهادة الميلاد، وبموجب شهادات مصدقة لا يرقى إلىها الشك في مصدرها ومانحها او بائعها ان وجدت ، لانه لا يليق بالرئاسة الموقرة ان تنادي على احدهم لالقاء كلمته بلقب او شهادة لا يحملها  او توجيه كتاب له بذلك، مما يفقد خطاب معاليكم المصداقية لدى المتابع والمشاهد، وخاصة اهل منطقة النائب او زملاءه في العمل السابق او جيرانه لانهم يعرفون الحقيقة مجردة واهل مكة ادرى بشعابها ، ويصبح الموضوع مادة للسخرية والتندر، والذي لا نريده ولا نقبله للرئاسة الجليلة ، وهنا  يحضرني بيت شعر من قصيدة طويلة للامام ابن القيم رحمه الله "" ان كنت لا تدري فتلك مصيبة"" وأن كنت تدري فالمصيبة اعظم"" والله المستعان