تفاصيل أسعار المشتقات النفطية نهاية الشهر الحالي (توقعات)

السوسنة- توقع مستثمر في قطاع الطاقة رفع أسعار المشتقات النفطية نهاية الشهر الحالي بنسب تراوح ما بين 3-4% على مختلف أنواع المحروقات.
 
وقدر المستثمر، أن ترتفع الأسعار بواقع 3 قروش على لتر البنزين بنوعيه اوكتان 90 و اوكتان 95، و ارتفاع قرشين على لتر السولار،مع تثبيت سعر الكاز حسب القرار الحكومي السابق حتى بداية شهر نيسان القادم.
 
ولفت الى ان أسعار النفط ارتفعت عالميا بداية هذا الشهر نتيجة اتفاق مجموعة اوبك+ لابقاء تخفيض الإنتاج عند 7.2 مليون برميل دون زيادة عدى التخفيض الطوعي من السعودية بمقدار مليون برميل يومياً من إنتاجها، مشيراً إلى أن عوامل الكبح كانت موجودة مع ظهور الفيروسات المتحورة من كورونا وإغلاقات كثيرة حدثت في دول العالم جعلت الضبابية وحالة عدم اليقين مستمرة في اسواق النفط وتحسن الطلب اصبح اكثر بطئاً من المتوقع، الامر الذي دفع إلى رفع معدل سعر برميل برنت بنسبة 9% خلال سابقا.
 
اقرأ المزيد: الأرصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية للأيام الثلاثة المقبلة
 
 
وتجتمع لجنة الطاقة في اليوم الأخير من الشهر، لتحديد أسعار المشتقات النفطية للشهر الذي يليه، بناء على معادلة سعرية تظهر فيها أسعار المشتقات النفطية ومزيج برنت والغاز البترولي المسال في الأسواق العالمية.
 
من جهة أخرى، قال خبراء في قطاع الطاقة والنفط إن التراجع في أسعار النفط إلى أكثر من 2.5 % نهاية الأسبوع الماضي، جاء مدفوعا بمخاوف تعثر الطلب من أكبر مستوردين في العالم وهما ( الصين والهند).
 
وبينوا أن الطلب قد يتعثر وسط ارتفاع حالات كوفيد 19 وتوسيع عمليات الإغلاق.
 
وأشاروا إلى أن أسعار النفط فقدت قوتها يوم الجمعة الماضي من أعلى مستوى لها في 11 شهرًا الأسبوع الماضي، لافتين إلى أن التخفيض المفاجئ للسعودية لا يزال يدعم مكاسب الأسعار.
 
وتراجعت أسعار خام غرب تكساس إلى ما دون 52 دولارًا للبرميل، وتم تداولها بانخفاض 2.60 في المائة عند 51.73 دولارًا. مما ادى الى انخفاض الخام القياسي الدولي لخام برنت، إلى ما دون 55 دولارًا، مع انخفاض السعر 2.28 % إلى 54.79 دولارًا.
 
ورصدت الرأي تقارير صحفية تفيد بأن فيروس كورونا كان سببا في انخفاض الدولار الأميركي عقب تصريحات المرشحة لوزيرة الخزانة اللجنة المالية بمجلس الشيوخ الاسبوع الماضي ان الولايات المتحدة يجب أن «تتصرف بشكل كبير» في حزمة التحفيز القادمة،مشيرين إلى أن تصريحات المرشحة أدت إلى ضعف الدولار وجعل النفط الخام أرخص لحاملي العملات الأخرى.
 
وخلصت التقارير إلى أن معنويات السوق الصاعدة بشكل عام أرسلت المستثمرين والمضاربين إلى الأصول ذات المخاطر العالية، مثل الأسهم والسلع، حيث تراجع أسعار النفط نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن أعلن معهد البترول الأميركي عن زيادة مخزونات النفط الخام بمقدار 2.562 مليون برميل للأسبوع.
 
اقرأ المزيد: الأردن يتقدم درجة واحدة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2020
 
 
ونوهت الى أن ارتفاع سعر النفط الأسبوع الماضي، جاء مع توقع السوق أن تتصرف الإدارة الأميركية الجديدة بشكل كبير وسريع في حزمة الإغاثة البالغة 1.9 تريليون دولار وكان من المتوقع ان تسهم هذه الحزمة بارتفاع اسعار برنت نتيجة زيادة متوقعة للاستهلاك الاميركي 200 الف برميل يوميا خلال عامي 2021-2022. وبينت أن توسيع عمليات الإغلاق في أوروبا والصين التي لا تشجع السفر مع قرب السنة الصينية الجديدة والتي تعتبر اكبر حركة سفر وتنقل في العالم ومع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا أدى إلى تحويل المعنويات إلى الاتجاه الهبوطي على المدى القريب، مشيرين الى مخاوف الاسوق في أن يكون الطلب العالمي على النفط هذا الربع أضعف مما كان متوقعًا قبل أسبوع واحد فقط.