شركة فايزر تزف بشرى سارة للعالم .. تفاصيل

شركة فايزر تزف بشرى سارة للعالم .. تفاصيل

25-04-2021 03:02 AM

السوسنة - أعلنت شركة "فايزر" الأمريكية عن إستعدادها  لإنتاج نسخة من لقاحها المضاد لفيروس كورونا هذا الصيف، يمكن تخزينها لأشهر في ثلاجات الأدوية العادية، فيما يحتاج تخزين لقاحها الآن 70 درجة تحت الصفر.

هام جدا.. بخصوص لقاح فايزر واسترازينيكا

وعبر الرئيس التنفيذي للشركة ألبير بورلا: عن تفاؤله بشأن قدرة المصل على مواجهة السلالة المتحورة في الهند، كما أكدت البيانات فعاليته ضد المتحور البريطاني الذي تبلغ نسبته 97%، والجنوب إفريقي المتحور بنسبة 100%، كما يؤمن على نحو جيد جدا التحصين ضد المتحور البرازيلي.

 

وتحاول شركة فايزر معرفة ما إذا كان بوسعها تمديد وقت التبريد الذي يمكن خلاله إخراج اللقاح من الثلاجات الخاصة التي تضمن حرارة تبريد تصل إلى 70 درجة تحت الصفر، ووضعه في ثلاجة أدوية كلاسيكية في درجة 20 تحت الصفر، حيث انه ممكن حاليا لأسبوعين، ومن الممكن تمديد المدة إلى شهر مع مراعاة الحصول على ترخيص من الجهات الناظمة، كما تعمل الشركة على تركيبة أخرى محسنة يمكن معها توفير اللقاح مخففا وجاهزا للاستخدام ويكون بالإمكان تخزينه لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر في الثلاجة في حرارة درجتين إلى ثماني درجات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مخاوف من غرق 17 مهاجرا بعد فقدان قاربهم قبالة سواحل إسبانيا

الأردنيّة تحتفي بباكورة خرّيجي فوج الهواشم وتدشّن موسم تخريجها الـ (61)

قطر والولايات المتحدة تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الجيش السوري يختبر جاهزية قواته على الحدود العراقية واللبنانية

الصحة: علاج 549 حالة إدمان في 2025

تعديلات الملكية العقارية لتسريع إزالة الشيوع ورقمنة الخدمات

اختتام مهرجان عمّان السينمائي الدولي

الخارجية الأميركية: بدء المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في روما

اللجنة الإدارية تقر مواد جديدة في مشروع قانون الإدارة المحلية

انطلاق منتدى الإنشاءات الرابع عشر ومعرض جوردن بيلد 2026 في عمّان

الخارجية الإيرانية: محادثات إيجابية مع سلطنة عُمان بشأن الملاحة في هرمز

صندوق النقد يرحّب بتسارع تعافي الاقتصاد السوري

مصدر لبناني: المفاوضات مع إسرائيل ناقشت الحدود والترتيبات الأمنية

نقابة الصحفيين تثمن تجاوب النواب والحكومة بشأن الإعلانات القانونية

النمسا تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها