غزة تعري المتخاذلين ..


غزة المحاصرة منذ سنوات، والتي تعاني نقصاً في الدواء والغذاء ، وتكالب عليها الصديق والشقيق قبل العدو ، هي اليوم تقف في الصف الاول وتقارع ارهاب دولة الكيان الصهيوني المصطنعة في فلسطين .

 

غزة ، تعري الضمير العربي الرسمي المتخاذل ، والشعبي الحالم والغارق في سوشل ميديا يديريها عدوه ويتحكم باقل ما يمكن ان يفعلوا من " شير " او هاشتاق يدعو لنصرة  فلسطين .
 
غزة اليوم ، تنتفض وترفض الهوان والخنوع والتبعية والتخاذل والخيانة ، وتعبر باللغة التي يفهمها عدو الأمة، وتجاهد عنها رغم الخذلان .
 
 
الفلسطينيون في القطاع يواجهون ظروفا قاسية اقلها نقص المواد الاساسية لسبل العيش والخونة من  الصهيانة العرب الذي يتعاملون مع الكيان المغتصب ويطبعون معه .. 
 
 
غزة اليوم ، تعيد الشرف والكرامة للامة ، وتحمل القضية الى الصدارة عالميا ، ولا تريد دعما من احد ، بل كل ما تريدة ان يتركها العرب في حالها ، وان يوقفوا خيانتهم مع العدو الغاصب .. 
 
لن يحرر فلسطين الا اهلها من الشرفاء لا المتعاملين مع مغتصبهم ، بل من يقاوم ويقارع دولة القتل والموت  حتى تحقيق لنصر مهما طال الزمان ، فالمطلوب اليوم من الشعب الفلسطيني الانتفاض في انتفاضة غير مسبوقة في مدن فلسطين ال 48 والضفة الغربية .. فلا حل إلا بالمقاومة  .