عاجل

توقعات بارتفاع أسعار المحروقات الشهر المقبل ..تفاصيل

الصحة النفسية ووسائل التواصل الاجتماعي


الكاتب : دعاء ابوخلف
في العقود الثلاثة الاخيرة ازدهرت وتطورت تكنولوجيا الاتصالات والتواصل والذي أدي الى نشأة وتطور وسائل التواصل الاجتماعي  بكل أشكالها وأنماطها المتعددة  والتى أصبحت جزء لا يتجزأ من إحتياجاتنا اليومية إجتماعيا وعمليا.
 ومن أولويات التفاعلية لجيل الشباب عبر مواقع متعددة منها يوتيوب،انستغرام،فيس بوك،تويتر،وسناب شات التى تمتلك الجوانب الايجابية والسلبية في حال استخدامها ومن أبرز الايجابيات لمواقع التواصل الاجتماعي تداول الاخبار حول العالم،التعبير عن النفس وإبداء الرأي والإبداع،التعليم ،والعثور على الاشخاص والتواصل معهم بغض النظر عن المسافات في حين أن لكل منها ايجابيات والأهم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي لايمكن أن تكون بديلا عن التواصل البشري المباشر مع الآخرين لتحفيز الهرمونات التى تخفف من التوتر ،القلق،الخوف،الشعور بالسعادة وتعزيز تقدير الذات لكن الإهدار والإفراط الكثير من الوقت في إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير سلبي على حياتنا مثل سوء الفهم،إضاعة الوقت،التنمر،نشر المعلومات الخاطئة والكاذبة،البعد عن العلاقات الاسرية وتفاقم مشاكل الصحة النفسية منها القلق والإكتئاب وازدياد الشعور بالعزلة،الوحدة،تأثير مشاعر الحزن،عدم الرضا والاحباط الذي يشعر فيه الفرد لبعده عن العالم الواقعي فيؤثر على جودة حياتنا اليومية ولهذا يجب التوازن في الوقت الذى نقضيه على هذه المنصات لحياة نفسية صحية أفضل .
تم في السابق التوضيح أن منصات التواصل الاجتماعي مثلها مثل مختلف الوسائل الحديثة لها العديد من المزايا والعيوب إلا أن لا يمكن أن ننعزل عن استخدامها بشكل نهائي لكن يمكن تنظيم الوقت بعدد ساعات معينه ورقابة دائمة للانتباه والتصرف في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي باشكالها المتنوعة   بالتالي لا نلوم التكنولوجيا ولكن نلوم أنفسنا لسوء استخدامها .