عام على كارثة عين الباشا .. ومسلسل الطعام الفاسد مستمر !


مر عام على كارثة عين الباشا التي توفي وأصيب فيها المئات، ووقعت في تموز العام الماضي ، جراء تناول مواطنون هناك وجبات شاورما ابتاعوها من احد المطاعم الشعبية.

التحقيقات وقتها، برأت صاحب المطعم، واثبتت ان شحنة الدجاج فاسدة ، ومصيبة المواطن الاردني مع الغذاء الفاسد كبيرة لم تستطع الحكومات القضاء عليها او انزال العقوبات الرادعة بحق الحيتان الطماعين الجشعين الذين يرتكبونها غير آبهين بصحة الانسان .
 
وبعد مرور عام ، ما زلنا نطالع الاخبار الكثيرة عن اتلاف مواد غذائية فاسدة ، التي تصل الى درجة كبيرة وتكاد تكون شبه يومية وكأن معدة المواطن الاردني منجم ذهب لـــ " كلاب" المال الحرام ومن يتواطأ معهم من هم دونهم درجة وأكثرهم حقارة ووضاعة لانه السبب الرئيسي الذي شجع الكلاب في الهجوم على المواطنين الذي يظن انهم قطيع .
 
اليوم، نطالع أن المؤسسة العامة للغذاء والدواء وبالتنسيق مع الجهات المعنية رفضت إجازة شحنة مخالفة من ذبائح الضأن المبردة تحتوي على 1946 ذبيحة وبوزن إجمالي قدر بنحو 29.218طن، لمخالفتها للاشتراطات والتعليمات الصادرة عن المؤسسة. 
 
نتساءل هنا، كم شحنة طعام فاسد استطاع الـــ " الكلاب" ادخالها الى السوق المحلي ..؟ ولماذا لم تتخذ الحكومات الاجراءات الرادعة ؟ ولماذا هذا المسلسل مستمرا ؟ ومن الذي يستفيد منه ؟