عاجل

الحكومة تلغي قرار من أمر الدفاع.. ولرئيس الوزراء تعديل البلاغ

كنعان: ستبقى الوصاية الهاشمية الحامية للمقدسات


السوسنة - قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، ان الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والممتدة في عصرها الحديث منذ مطلع القرن الماضي، ستبقى الراعي للمقدسات الإسلامية والمسيحية والداعم والسند لأهلنا في فلسطين والقدس من أجل رفع الظلم عنهم ونيلهم حقوقهم التاريخية الشرعية.
وبين كنعان ان جلالة الملك عبد الله الثاني يحمل ملف القضية الفلسطينية وجوهرتها القدس في كافة المحافل الدولية، مؤكد ان السلام المنشود هو القائم على قرارات الشرعية الدولية بما فيها حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وأكد كنعان في لقائه بمقر اللجنة اليوم الأربعاء بعدد من طلبة الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك، ضمن سياق البرنامج التدريبي الميداني الذي تنفذه وكالة الأنباء الاردنية (بترا) لطلبة الصحافة والإعلام في الجامعات الأردنية، على ثبات الموقف الأردني بقيادته الهاشمية الصلبة تجاه فلسطين والقدس باعتبارها مفتاح السلام والأمن في المنطقة والعالم.
وأشار كنعان الى ان القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن، هي قضية وطنية وقومية ومصلحة وأولوية أساسية لا يمكن التنازل عنها.
بدوره، قدم مساعد أمين عام اللجنة الملكية محمد سدر، ايجازا تاريخيا حول مدينة القدس والمراحل التاريخية التي مرت بها المدينة علي مختلف العصور والتحديات التي واجهتها.
كما قدم مجموعة من الأدلة التاريخية التي تؤكد عروبة فلسطين والقدس، مبينا كيف استطاع الإعلام الاسرائيلي تزوير الحقائق عبر حملة تضليل واسعة للرأي العام العالمي، مشيرا الى اصدار اللجنة لعشرات الكتب التوثيقية لتاريخ المدينة المقدسة.
وعلى صعيد متصل، عرضت مديرة العلاقات العامة والإعلام في اللجنة سوسن الكيلاني، المنطلقات والركائز الأساسية التي تعمل بموجبها اللجنة والدور الكبير الذي تقوم به في الإعلام والتوعية والتثقيف والنشر ومتابعة المستجدات المتعلقة بالقدس، قائلة: ان "اللجنة تقوم بإصدار تقرير صحفي يومي يرصد كل ما يكتب حول المدينة المقدسة في الصحافة المحلية والعربية والعالمية".
من جهته، عرض مدير الحاسوب في اللجنة حسام نصار، مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن مدينة القدس ما بين الماضي والحاضر وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير واحتلال وتضييق وتهجير للسكان وتوسع في المستوطنات وتهويد للأماكن والمواقع التاريخية.
كما قدمت الباحثة ارام الصعوب، مجموعة من النصائح الواجب التسلح بها لممارسة العمل الصحفي، والتي من أهمها المطالعة ومتابعة المستجدات المحلية والاقليمية والدولية والتمكن من اللغة العربية، اضافة الى تعلم اللغات الاخرى والتي تمكن الصحفي من مخاطبة الآخر بلغته التي يفهمها وهو أمر نحن بأمس الحاجة إليه ليكون خطابا مؤثرا في الآخرين.
وتناول مدير وحدة الدراسات والأبحاث في اللجنة الدكتور نصر الشقيرات، دور الإعلام الإسرائيلي في القضية الفلسطينية، وكيف يقوم هذا الإعلام بتغيير وتزييف الكثير من الحقائق المتعلقة بفلسطين عامة والقدس خاصة.
وقدم شقيرات قراءة معززة بالأرقام لمضامين صحف ومواقع الكترونية إسرائيلية والى ما يرد بها من روايات توراتية وأساليب مزيفة، عارضا السبل المنهجية العلمية لتفنيدها والوقوف في وجهها والحد من تأثيرها.
وفي نهاية الندوة، دار حوار موسع ما بين الطلبة وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس حول ما تتعرض له القدس والدور المطلوب من الأجيال الشابة لابقاء قضية فلسطين والقدس حية في النفوس. وجال الطلبة في نهاية الزيارة على مكتبة اللجنة الملكية والتي بينت مديرتها لبيك الوكيلي، انها تضم حوالي 6 آلاف كتاب تختص عناوينها بالقدس والقضية الفلسطينية وهي متاحة للباحثين والدارسين وطلبة العلم.