مختصون يعلقون على خفض سن الترشح لمجلس النواب

مختصون يعلقون على خفض سن الترشح لمجلس النواب

04-01-2022 08:52 PM

 السوسنة -  بعد نقاش طويل وأخذ ورد، وافق مجلس النواب الثلاثاء، على التعديل الدستوري بتخفيض سن الترشح لعضويته من 30 سنة إلى 25 سنة.

 
مداخلات بعض النواب تمحورت حول عدم قدرة الشباب على تمثيل أقرانهم أو أنفسهم تحت قبة العبدلي، عمون استطلعت بعض الآراء حول التعديل، كان أولها النائب السابق قيس زيادين الذي أكد أن ما يحتاجه الشباب هو الانخراط الحقيقي في العمل الحزبي من سن صغير، بحيث يكون الشاب قادر على تمثيل حزبه في مجلس النواب والحكومة، مبينا ان تخفيض سن الترشح إلى 25 سنة مقبول.
 
وأوضح ان في الدول الأوروبية، يستطيع الشباب ان يمثل الحزب، والفوز بعضوية مجلس البرلمان، وذلك لانخراطه بالاحزاب من عمر 13 سنة تقريبا، ولديهم ماكنة حزبية تمتلك برامج سياسية ويدعمه، مبينا ان تخفيض سن الترشح يمهد الطريق للشباب للعمل الحزبي داخل الجامعات والعمل السياسي بشكل عام.
 
عضو لجنة تمكين الشباب في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أمجد آل خطاب، أشار إلى ان الشاب قادر على التصويت على عمر 18 سنة، لذلك هو قادر على الترشح وان يكون ممثل للشباب في البرلمان بعمر 25 سنة.
 
وبين ان خفض سن الترشح يحفز على اشراك الشباب في الحياة الحزبية والسياسية، ويحفزهم لممارسة الحياة الحزبية بعمر 18 سنة، مما يؤهله بعمر الـ 25 سنة على الترشح والفوز في مقعد برلماني.
 
وشدد آل خطاب على الثقة بالشباب، في ضوء تطور وسائل المعرفة والتثقيف، موضحا ان المكون الشبابي هم رافعة حقيقية في بناء الوطن، إذ تعد الفئة الاكبر بنسبة 68 إلى 70% ويجب ان يشعروا انهم ممثلين وانهم معنيين في الاصلاح والتحديث السياسي التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني.
 
بدوره، قال الناشط المجتمعي المهندس حسين الصرايرة إن هناك تغيير في المستوى المعرفي من جيل لجيل، ومع الثورة المعرفية الرابعة اصبحت التعديلات الدستورية بتخفيض سن الترشح ضرورة.
 
وأضاف ان ما يملكه الشباب من وعي وخوضه العديد من التجارب من الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي يؤهله للمنافسة والفوز من خلال صناديق الانتخاب، والتي تحدد اذا الشباب يستحق او لا.
 
واشار إلى ان خفض سن الترشح يزيل الحواجز امام الشباب القادرين على تمثيل مجتمعهم ووطنهم، وخاصة في ضوء وجود طاقة كبيرة بالعطاء تساعدهم بخوض التجربة والوصول إلى قبة البرلمان.
 
ويعارض الشاب حاتم بريكات آراء حسين بقوله، لا شك ان طاقة الشباب دينماكية، وان المشكلة ليست بعمر المرشح وانما بالخبرة السياسية والعملية وايضا علاقته بوطنه، مبينا ان التمكين الشبابي يحتاج الى تمكين مادي من ناحية الوظائف والتمكين السياسي والصحة والنقل والتعليم.
 
ولفت إلى ان خفض سن الترشح جاء بعد توجيهات واجتهادات، قائلا "أنا ضد التجريب وخاصة ان المملكة تمر بوضع اقتصادي صعب، ولم يستند القرار إلى دراسات او ابحاث علمية".
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الصحة اللبنانية: 1021 شهيدا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان

عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد

نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان يهنىء بعيد الفطر السعيد.

الأردن يدين استهداف إسرائيل بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا

أسرة مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد

شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد

مسؤولون: واشنطن ستنشر آلاف الجنود الإضافيين بالشرق الأوسط

حلف الأطلسي: بعثتنا في العراق نقل جميع أفرادها إلى أوروبا

سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس

مجتبى خامنئي: الهجمات التي استهدفت تركيا وعُمان لم تنفذها إيران

الأشغال: قوة السيول تتسبب بانجراف مقطع من طريق الطفيلة - الكرك

مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد

المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 يستقبل وفوداً من القطاع بمناسبة عيد الفطر

ناقلتا غاز ترفعان العلم الهندي تستعدان لعبور مضيق هرمز

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال لوديتيها أمام المكسيك والولايات المتحدة