عاجل

رؤية الملك تنتصر لمستقبل طلبة الجامعات.. وتحمي استقرارهم


الكاتب : حسين دعسه

 كللت الرؤية الملكية الهاشمية، بإرادة سامية أثلجت صدور الأردنيين، آباء وامهات آلاف طلبة الجامعات الأردنية، ممن حققت لهم رؤية الملك عبدالله الثاني حيوية الاستقرار َتكملة رسالتهم في الدراسة واستشراف المستقبل وديمومة مواكبة الانتماء الوطني وحماية المملكة، وصون العهد والميثاق السامي بين شباب وشابات الشعب الأردني الكريم.

 
تحت قبة مجلس الأمة، وفي جلسة مهمة لمجلس النواب، نقل رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أن الحكومة، استجابت للتوجيه الملكي السامي لشمول نحو 27 ألف طالب وطالبة للاستفادة من منح وقروض صندوق دعم الطالب الجامعي في الجامعات الرسميَّة.
 
الرئيس الخصاونة، يعي أهمية الاستقرار والتنمية المستدامة، والوعي الوطني لكل الأردنيين في الدولة الأردنية، وبالذات شريحة طلبة الجامعات، وهم شباب الأردن، وثمرة مكاسب الرؤية الملكية في درة دخول الدولة في مئويتها الثانية، بنظرة من التحدي والاستجابة والتخطيط لتجاوز جميع الأزمات وحماية الشعب من تداعياتها الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية، كما مواكبة الحلول اللازمة لدعم الإعلام الأردني الوطني، والمؤسسات التربوية والجامعات والصحة، عدا عن ثروة المملكة وحماتها الجيش العربي الأردني والأجهزة الأمنية كافة.
 
كل هذا المنجز، حرص ملكي هاشمي، عبر عنه الملك في خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة التاسع عشر، في 15 تشرين الثاني 2021, وكان النطق الملكي السامي، واضحا، يعزز مكانة مجلس الأمة، الأعيان والنواب، والدولة الأردنية،:"نحن أمام محطة جديدة في مسيرة التحديث الشامل، لتحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبنا الكريم ووطننا العزيز».
 
.. وأطلقها الملك، كلمات حرة نبيلة: «سيبقى أردن الخير، مثالاً مشرقاً في التقدم والتضحية والإنجاز والتغلب على التحديات مهما كبرت، فهذا الوطن حر عزيز بأبنائه وبناته».
 
الحماية الملكية السامية لآلاف الطلبة، تستند إلى ذلك السر الأبوي النبيل، فالملك، يستجيب لمن يعلي رؤيته ويدك سياج الأمن والأمان، ويضع علامات تنمية نحو المستقبل لكل الاجيال.
 
من هنا، فقد أثبت الملك، أنه يمد جسور الثقة مع الشعب والدولة والجيش والأجهزة الأمنية، كما أنه الهاشمي الذي يستمع لكل مناقشات ورغبات نواب الشعب، وأجهزة الإعلام الأردني من صحف يومية وفضائيات ووسائل الإعلام الاجتماعية.
 
لقد نحت السلطات الدستورية الثلاث، في قراءة إرادة وتوجيهات جلالته، وقد اكدها الملك في خطاب العرش، عندما قال: «أمامكم مسؤولية مناقشة وإقرار قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية، والتعديلات الدستورية التي قدمتها الحكومة لمجلسكم الكريم، بهدف الوصول إلى بيئة حاضنة للحياة الحزبية، لتشكيل برلمانات المستقبل، بحيث يكون للشباب والمرأة دور بارز فيها».
 
.. ولم تكن، رؤية الملك، إلا ذلك الحبل المتين، النبيل، وتلك النبوءة في مساندة الشعب الاردني، وحماية الدستور وقدرات الدولة: «حان الوقت للارتقاء بوطننا إلى مراتب متقدمة، تجعل كل الأردنيين يزدادون فخرا بانتمائهم لهذا الوطن العظيم. فهذه الدولة الحرة التي أكملت مئة عام من عمرها المديد ويحميها دستور عصري ومتقدم، ستبقى عصية على عبث العابثين وأطماع الطامعين».
 
الرئيس الخصاونة، أوعز بمباشرة تأمين المخصصات المالية اللازمة لشمول نحو 27 ألف طالب وطالبة للاستفادة من منح وقروض صندوق دعم الطالب الجامعي، والمقدرة بحوالي 25 إلى 30 مليون دينار، لافتاً إلى أن الحكومة ستنظر إلى بعض أوجه الانفاق الرأسمالي لتحصيل هذا المبلغ خلال اليومين المقبلين، وهذا يدعم قدرات الشباب ومواكبتهم لجامعاتهم في الوقت المناسب، وهو نتاج تشاركية في صنع القرار الوطني، من خلال تلمس الملك، العديد من المطالب التي دعمتها ونقلتها رئاسة وأعضاء مجلس النواب، وهي دليل على تلك الالتزامات بالبقاء قريبا من نبض ?لشعب وهمومة ومستقبله، كما لفت إلى ذلك رئيس مجلس النواب، مثمنا الإرادة الملكية السامية، التي واكبت نظرة الأردنيين إلى محبة واستجابة الشعب، والسلطات الدستورية للقيادة الهاشمية، والدعم الوفي من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ذلك العمل القيادي الذي يحقق الرفاه والجمال النبيل، إرث الهاشميين.