هذا عمي فأروني من عمكم


الكاتب : محمد الحوامدة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلم الناس الخيّر، وعلى آله وصحبه أجمعين . قال الله تعالى: ((وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ)) شهادة حق حان وقتها.. شهادة حق جاء وقتها.. شهادة حق نفذ صبرُها ..بحق من أسدى معروفاً والثناء لمن قدّم خيراً وعظيم الامتنان لمن يواصلون العطاء فهنالك بالظل من يعمل بصمت بلا ضجيج …عمي الغالي والأصيل الحاج"محمد محمود الحوامده " "أبو أحمد" صاحب العقل المُنير والقلب الكبير وهنيئاً لنا بك …
بكم وأوصلنا للطريق المنير ..بكم نرتقي وأنتم تُضيفون لنا زاداً فوق زاد.. بما لديكم من علم وخبرة متراكمة ممزوجةً بالحكمة وحسن الخلق والتي ارتقت وأنجبت ذرية صالحة ..أبناء صالحين ..شامخين ..مميزين بالعلم والمعرفة.. فيكم الخير. وفقكم الله لعمل الخير قدّمتم لجرش ولأهلها الخير الكثير في كل المحافل العلمية والاجتماعية بارك الله فيكم وبإرادتكم الثاقبة …وليس لدي كلمات  تستطيع أن تصف ما أنتم علية من حسن الإدارة والحكمة والتربية الصالحة والنموذج الحر ..والتجربة أكبر برهان فتواضعكم وتواصلكم الدائم مع العشيرة وكل شرائح المجتمع الجرشي ومتابعتكم الحثيثه لتذليل الصعوبات أمام أبناء جرش والوطن ليس إلا دليلاً على ما تستحقونه من شكر وتقدير وإجلال فأنتم النموذج والقدوة ومصدر إلهامنا، وأخص بالذكر عمي وتاج رأسي الكبير بأخلاقه وبرابطة جأشه الكبير بكل المواقف عمي
 (أبو أحمد) وأيضاً منارة العلم والمعرفة الأستاذ الدكتور" أحمد محمد الحوامده" صاحب الأخلاق العالية والصفات الحميدة الرجل الصامت والمترفع عن الشبهات،  وأيضاً الشاب الطموح صاحب الفكر المستنير والعقل المليء بالتفكير الدكتور المبدع "حمزة محمد الحوامده "عمي أبو أحمد  لم نرى أبنائك يوماً إلا على خطاك الثابتة بالحق والإصلاح وعمل الخير والسير على نهجكم الطيب… بارك الله فيكم جميعًا . كتبت ذلك لأنني لمست أن أيادي الغدر والأشرار وأتباع الهوى والشيطان بدأت تكذب وتتبلى عليكم وأنا وغيري من أهالي جرش خاصة والوطن عامة يعرفونكم ويعرفون أنكم بريئون مما قالوا ويلمسون فيكم حب الخير وحب الناس ومساعدتهم ... أنتم مُحبوبون للخير مُميزون به، أصحاب أخلاق عاليه رموز واضحة شامخة في العطاء.. والوفاء ..والصفاء ..والنقاء.. ولكم بعد الله عز وجل يعود الفضل الكبير في نجاح الصرح العلمي المميز جامعة جرش الأهلية ... الشكر لكم أولاً ثم لمن أعانكم من شركائكم على حمل الأمانة وتحمل المسؤولية والنهوض بها إلى ما وصلت إليه من تقدم وتطوير...
 بارك الله فيكم وفيما أعطاكم ونفع بكم الجميع، أختم وأقول لكم مني حبٌ متجدد لا ينضب…وإن كنت عاجزاً عن قول مافيكم من الخير الكثير لكنني استنهضت همة قلمي وضميري للكتابة لكم وسلام من قلبي أبعثه ليصل إلى صفاء قلوبكم النقية... أخوكم وابنكم المحب...
محمد شعبوط الحوامده
" أبو مصعب"