عاجل

كيف خسرنا القطاعين الصحي والتعليمي؟!


الكاتب : د. حسين البناء
حتى عام 2000 كان القطاعان الصحي والتعليمي مفخرة الأردن ومصدر اعتزازه، ثم ما لبث أن انهار القطاعان في غفلة من الزمن كجزء من انهيارات مبرمجة أشمل.
 
كان ذلك بقرار مقصود لمنح شركات القطاع الخاص الفرصة بالاستثمار، كجزء من الخصخصة وبرنامج البنك الدولي للتصحيح الاقتصادي وصعود الليبراليين الجدد في دوائر القرار.
 
تخلت الدولة عن خدماتها الأساسية لصالح تقدم القطاع الخاص، فعاش الفقراء المرض والجهل كثنائية بالغة السوء.
 
وما زالت القبيلة تعيش أعتى غزواتها الانتخابية، ومازالت الأحزاب تهرّج على الناس، ولا زالت الجموع البائسة تطيل التصفيق.
 
ومازال (المانح الدولي) يملي شروطة واتفاقياته المهينة علينا جميعًا.