عاجل

شيرين تُرعب العدو الصهيوني وهي محمولة على الأكتاف ..!


غادرت شيرين بروحها، وقبل أن يغادر جسدها وجهت رسالة للعالم أجمع أن القدس عربية وان القدس فلسطينية، وان من يحتلها عدو جبان يخاف حتى من الأموات ... خاصة عندما يكون الاموات شهداء أبطال.
 
رغم بشاعة الجريمة التي ارتكبها العدو الطارئ على أرض فلسطين الحبيبة، فلم يثنه ضميره او اخلاقه او انسانيته التي يفتقر لها أساساً، عن محاولة اغتيالها مرة أخرى وهي محمولة على الاكتاف في الوداع الاخير اليوم الجمعة ..
 
كيان طارئ لا يتمتع بأية قيم أو اخلاق ، فلا يوجد ما يمنعه من فعل أي شيء حقير لا إنساني ، وهنا لا نتجنّى على هذا العدو ، فمن شاهد مهاجمة قوات الاحتلال للنعش ولشيرين وهي راقدة في نعشها يدرك كم هذا العدو حقير وانه نابع من منبث قذر .
 
شيرين التي ودعت الدنيا، جسدت البطولة والكبرياء والشهامة في مقارعة العدو ، لايصال الكلمة الحرة للعالم عما يقترفه هذا العدو المدعوم من الغرب الذي يتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان..
 
 شيرين اليوم تُزف عروس شهيدة، وقد جعل الله لها وداً وحباً في أرجاء المعمورة ، كيف  ولا ، وهي ابنة القدس الشريف الني تصطف مع اخوانها الفلسطينيين كتفاً على كتف في مقارعة عدو طارئ اقترب زواله باذن الله ، على ايدي ابطال الحجارة والمقاومة الفلسطينية الباسلة التي خذلها كل قريب  وبعيد من ابناء جلدتها الذين اعتقدوا ان عدو الامة سيكون لهم نصيراً .. !!.
 
شيرين، كم انت بطلة حتى في مماتك ، لك الرحمة والخلود ، ونتمنى ان يعلم الكثير من المتخاذلين ما قدمت من دروس في الاخلاص للوطن والدفاع عنه ، فسلام على روحك ..