عاجل

حملة واسعة لمقاطعة الدجاج.. ونفور شعبي


 السوسنة - محمد الفريحات - شهدت المرحلة الاخيرة تداولا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انقطاع الدجاج من الاسواق، وعدم وجود تسعيرة مححدة تلزم المحلات ببيع الدجاج بأسعار تناسب طبقات المجتمع كافة.

 
 وكانت المحلات شهدت تشديدا رقابيا على السلع وسعرها من قبل عدة جهات حكومية، " الصناعة والتجارة، الغذاء والدواء، بلديات المحافظات، الامانة" خلال فترة رمضان في كل محافظات المملكة، الا ان المحلات المخصصة ببيع الدجاج عادت برفع الاسعار وفق مبررات وحجج كثيرة.
 
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات وتعليقات استهجان ونفير من ما يحدث في الاسواق بشأن تسعيرة الدجاج التي تختلف فيها المحلات عن بعضها، دون التزامها بتسعيرة محددة، مما وجه بعض التعليقات باقتراح مقاطعة شراء الدجاج والبيض، في سبيل توحد الشعب بمحاولة تثبيت اسعار الدجاج في المحلات.
 
وشكت بعض التعليقات من عدام استجابة الجهات المعنية لمطالب الشعب، بمراقبة الاسعار والمحلات لضبطها ضمن التعليمات والتسعيرة والمحددة.
 
وخلال تواصل صحيفة السوسنة مع مواطنين شكوا من ارتفاع اسعار الدجاج، قال أمجد البركات إن:" الاسعار اصبحت لا تطاق في الاسواق، مشيرا الى اختلاف الاسعار بين المحلات لعدم وجود تسعيرة محددة تلزم جميع الاطراف".
 
وقال صاحب محل دجاج أحمد الفياض للسوسنة، إن:" ارتفاع أسعار الدجاج مرتبط بعدة عوامل، منها اجور الشحن والنقل التي ارتفعت بشكل ملحوظ".
 
وبدأت على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء، حملة واسعة في الاردن لمقاطع الدجاج والبيض بكافة انواعه تحت وسم " معاً لمقاطعة الدجاج والبيض " بعد ارتفاع سعره محليا.
 
وجرى تداول الوسم من قبل رواد مواقع التواصل كنوع من ثقافة المقاطعة للوصول الى سقوف سعرية تنصف المواطن بعد فشل سياسة العين الحمراء. 
 
و شهد السوق الأردني في الاونة الاخيرة ، ارتفاعا جنونيا بأسعار الدجاج "النتافات"، إذ اشترى مواطنون الدجاج بسعر يلامس الدينارين للكيلو الواحد.
 
واستهجن رواد مواقع التواصل غياب الرقابة الحكومية، رغم كل الوعود التي حصلت سابقا بإطفاء لهيب الأسعار الذي أحرق جيوب الأردنيين.
 
واستنكر المواطنون عدم تطبيق وعود رئيس الحكومة "بشر الخصاونة" بـ "العين الحمراء" الذي وعد بها مرارا وتكرارا لمن يعبث بقوت الأردنيين، معتبرين أن هذه التصريحات هي للإعلام فقط بينما الميدان بلا رقابة.