عاجل

توقيف يوسف قنديل 15 يوماً وإسناد عدة تهم جنائية إليه

وفاة الكاتب الصحفي رجا العيسى

وفاة الكاتب الصحفي رجا العيسى

نعى نقيب الصحفيين الزميل عبد الوهاب الزغيلات الكاتب الصحفي رجا العيسى الذي توفاه الله  الاثنين عن عمر ناهز 86 عاما . واستذكر الزغيلات مناقب الفقيد ، ودوره الكبير في الارتقاء بالصحافة الأردنية والفلسطينية خلال العقود الماضية ، في ظل ظروف وعواصف اقليمية تعرضت لها المنطقة على مدار الستين عاما الماضية .

ولد الصحفي رجا العيسى في مدينة يافا عام 1922 تميزت عائلته بالفكر والأدب والسياسة واسس والده عيسى العيسى مؤسس صحيفة فلسطين عام 1911. وحنا عبد الله العيسى صاحب مجلة الأصمعي التي صدرت في بيت المقدس عام 1908. ويوسف العيسى الذي أسس صحيفة ألف باء في دمشق عام 1920. أنهى رجا دراسته الثانوية برام الله ودخل الجامعة الأمريكية ليتخرج منها حاملا شهادة بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1943. واشتغل في جريدة فلسطين التي حملت هموم الشعب الفلسطيني طوال صدورها وخاصة قبل المشهد الأخير .

والشتات و التي آلت إلى إدارته بعد وفاة والده وظل يعمل بها إلى أن حلت النكبة الفلسطينية عام 1948. حملته هذه الكارثة للسفر لمصر حيث استقر عامين ومن ثم رجع لبيت المقدس وعاد لإصدار صحيفة فلسطين التي حملت على أكتافها تاريخا طويلا من النضال القومي في السنوات الطوال التي صدرت بالقدس (1967-1950 ) ثم استقر رجا العيسى في عمان وانتخب نقيبا للصحفيين. وبمناسبة دمج صحيفة فلسطين في جريدة الدستور وإصدارها في عمان.

كتب رجا العيسى مقالة افتتاحية مؤثرة في عام 1967. بعنوان " بيني وبينها رفقة وحياة "أحلام طفولة. وعواطف فتوة. وعزم شباب. وسهر ليال، حيث يقول رجا العيسى : "رأيت النور وهي عنواني للتحدي. ومنبر للتبصير ودعوة للإعداد. وشحذ للهمم ونداء لمقاومة الغزوة الصهيونية ومؤامرات الاستعمار". ويورد العيسى مقالا آخر نشر في كتاب "يافا. عطر مدينة" عام

1988 من عمان. حيث ترجع به الذاكرة لفلسطين ويافا قبل النكبة وعن الصحف الفلسطينية وأهمها "فلسطين" الذي تربى بها حتى المشهد الأخير.

ويعتبر رجا العيسى من مؤسسي جريدة الراي وهو عضو نقابة الصحفيين الاردنيين .

طالب توجيهي -

06/12/2008 | ( 1 ) -
خلص لقيت حل لمشكلة الرسوب , بدي أدورلي على ختارة مريضة واعتني فيها ليلة الامتحان وهيك الله بستجيب دعاي وبانجح.......... حل يا ياسين أحسن تزرع بعقول الأطفال إنه النجاح ما بده تعب بعدين قصصك مملة

عبد الرحمن -

06/12/2008 | ( 2 ) -
مشكووووووووووووووووور على هالقصه الحلوه والمؤثره............وكما وعدتك .......قرأتها كلها الى الاخر. تحياتي لك.

الياسين -

06/12/2008 | ( 3 ) -
الى 7 طالب التوجيهي اولا الله ينجحك ولا يضيعلك تعب انت وكل ابناءنا الطلاب. يا سيدي انا ما بطلب منك تقرا قصصي انا بكتبها للناس الي بدهم يقروا قصص.اما انت دير بالك على دراستك وبدي اياك تفرح اهلك والله اكبر فرحه للاهل هي النجاح بالتوجيهي . ولك مني الف تحيه

سعيد -

06/12/2008 | ( 4 ) -
تقديم ــــــــــــــــــــ إن الإنسان بطبيعته لا يعيش في عزلة عن الناس، بل تقتضي ظروف الحياة الاتصال بالآخرين والتعاون معهم، وفي أثناء هذا الاتصال بالآخرين والتعاون معهم، أما أن يترك الشخص أثراً حسناً لدى بقية الناس وأما أن يترك أثرا سيئا، فإذا ترك أثرا حسنا ساعده هذا على قضاء أعماله بسرعة وبأقل مجهود والعكس صحيح. وهكذا فتكيف الأفراد و الجماعات مع الواقع الاجتماعي أمر مهم وضرورة لا غنى عنها من اجل الصالح العام. كذلك الأمر بالنسبة لأية منظمة فهي لا تعيش بمعزل عن الجمهور وعن المجتمع المحيط بها، فهي تحتاج إليه وهو يحتاج إليها، ولا بد من وجود علاقات طيبة بينهما و تعرف كل منها على أهمية الدور الذي تقوم في المجتمع، و بدون الصلات الطيبة بين المنظمات و بين الجمهور المتصل بها أو المجتمع المحيط بها لا يمكن لهذه المنظمات ان تضمن لنفسها السلام و الاستقرار، و كلما كبر حجم المنشآت بعدت المسافة بينها و بين جمهورها و المجتمع المحيط بها، و أصبحت الحاجة ملحة إلى معرفة آراء الآلاف أو ملايين الأفراد و الجماعات، لكي ترسم سياستها بما يلائمهم، ثم تقوم بشرحها لهم بغية كسب ثقتهم و احترامهم و تأييدهم.

عبد الرحمن -

06/12/2008 | ( 5 ) -
شو قصتك يا الياسين من وين بتجيب كل هالوقت حتى تكتب هالصفحات انا بنصحك انك تخفف من طول كتاباتك لان الكلام ما قل ودل وبعدين اصلا ما في عندنا وقت نقرأ كل هاحكي يا دوب نقدر نقرأ المقال الاصلي وبعض التعليقات الخفيفه ........ لا تزعل علي لانه هاي حقيقة الشعب العربي ما بنحب نقرأ كثيرا ..... تحياتي لك

الياسين -

06/12/2008 | ( 6 ) -
في ناس بحبوا القراءه يا عبد الرحمن . على فكره اسمك من احب الاسماء الى الله. في عليه قصه طويله اذا بتحب بكتبها الك

عبد الرحمن -

06/12/2008 | ( 7 ) -
بوعدك اذا كتبتها اني اقرأها.............مشكور