رادار السير !!
من المعروف عالميا والمتعارف عليه ان "رادار" مراقبة سرعة المركبات يوضع في منطقة مكشوفة وتكون هناك ارشادات تحذيرية بوجود رادار ويكون الرادار واضح للعيان ، ونحن نحترم الالتزام بقواعد السير والالتزام بالسرعة المحددة الموضوعة على الطرقات ، اما ان يتحول الرادار عن هدفه وهو المحافظة على السرعات في الطرقات ويصبح مجرد جباية نقود فهذا والله شيئ محزن ومؤسف .
وما يحصل في شوارع عمان من تصرفات الرادار مخزي ويشجع على انتشار اللصوص واصحاب السوابق ، فانا اسكن في المنطقة الواقعة ما بين طبربور وشارع ياجوز ، ولاحظت وجود سيارة تركن هناك اسفل بيتي يوميا من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة التاسعة صباحا وتكون وقفتهم جالبة للشبهة حيث يصطفوا على يمين الشارع ويفتحوا صندوق السيارة ويجلسوا ويبداوا بالدخان وقراءة الجريدة وعندما راقبتهم على مدار اسبوع شككت في الامر واعتقدت انهم لصوص او زعران خاصة ان بيتي في منطقة معزولة عن المنازل ، وعندما توجهت اليهم انا واخي وجاري البعيد وسالناهم عن هذه الوقفة واننا سوف نتصل بالشرطة اذا لم يذهبوا من هنا بلا عودة وبماذا ينتظروا اخبرونا انهم مباحث سير وان الصندوق يحتوى على كاميرا رادار لرصد السيارات المسرعة فصعقنا واعتقدناهم يكذبوا حتى اخرجوا لنا هوياتهم الوظيفية وراينا الكاميرا بام اعيننا .
وقال احدهم وهو يضحك لستم اول من يسال فقبل يومين اصطف احد المواطنين يريد مساعدتنا معتقدا ان السيارة فيها عطل فقد كانوا واضعين الكاميرا في الصندوق الامامي اي عند المحرك حتى يوهموا السيارات .
اعتقد انني او اي مواطن تعرض لهذا الموقف سوف لن يعترض على وجود سيارة تصطف على باب بيته بعد خروجه من الدوام او عند منتصف الليل حتى لو كان بها لصوص او حرامية او زعران .
هل وصلت الجباية الى هذا المستوى علما ان الشارع المؤدي الى ياجوز من طبربور لا يوجد به شاخصة واحدة تحدد حدود السرعة من كازية السلمان الى اشارة تقاطع ياجوز اي مسافة 5 كم بدون شاخصة سرعة واحدة .
ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية
ترامب يسعى لرفع ميزانية الدفاع إلى 1,5 تريليون دولار
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي على منزلا شرق غزة
برشلونة يكتسح اتلتيك بلباو ويبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية
الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
في مستشفياتنا… المرض أقل إيلاما من الإجراءات
اعتصام لموظفي وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال
ترامب يكتب “دستور الغابة”: نفطٌ يُصادَر… ودولٌ تُدار بالريموت كنترول
إشارات ملزمة لرئيس الوزراء جعفر حسَّان:لا مكان للفزعة .. جولات الشتاء خاضعة للمتابعة
الضمان: ارتفاع المؤمن عليهم بالقطاع الخاص مؤشر لتعافٍ اقتصادي
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي

