دكاكين
30-04-2010 08:15 AM
الحديث عن الدكاكين في الخليج يقودني للحديث عن الدكاكين في الأردن أيام زمان" سقا الله أيام زمان" حينما كانت "الدكانة" مصدر للرزق وكسب العيش، صاحبها رجلٌ "غانم"،صادق، أمين، يحب الناس ويحبونه ، كيف لا وهو الذي "يداينهم على الدفتر" لآخر الشهر،أو حتى آخر العمر. رجل يستقبلك بفنجان قهوة تفوح منه رائحة الأصالة، مصحوباً بصوت سميرة توفيق، و توفيق النمري و"مرحى لمدرعاتنا". أهم ما في دكاكين زمان أنها كانت مجالس أمة،أعضاؤها "رجال فهمانين"، غالباً متقاعدين وخبرتهم في الحياة طويلة، يشكلون وزارات ويقيلون أخرى، يناقشون الشأن السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، يخوضون في كل شي، يتفقون ويختلفون، ولديهم "اتجاه معاكس" قبل أن يعرفه السيد فيصل القاسم.
كانت دكاكين زمان صالونات سياسية نظيفة،ومحطات تبث أخبار عالمية ودولية ومحلية تفوق ما تقدمه "قناة الجزيرة" نفسها.رواد دكاكين أيام زمان كانوا "رجال رجال"، حُرِم معظمهم من المدارس، لكنهم تربوا وتخرجوا من المجالس ،وأي مجالس، مجالس الرجال والوجاهة، والعز والكرامة، يجمعهم الآذان، وصوت القرآن، ويشكرون الواحد المنان على نعمة الأمن والأمان.
دكاكين هذا الزمان أصابتها رياح التغيير ولا تشبه بأي حال دكاكين أيام زمان. أصحابها اختاروا الراحة بعد العناء، أو ملوا من البحث عن وظيفة مناسبة.دكاكين 2010 لا توجد بها قهوة، وصوت تامر حسني فيها طغى على صوت توفيق النمري. أحاديثهم عن الخلوي، والدش، وعروض "فاست" و "اورانج" إضافة إلى مسابقة " أحلى بنت مرت في الشارع لهذا العام". دكاكين اليوم تمدك بكميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون الذي ازدادت نسبته بعد منع التدخين على أساس " كل ممنوع مرغوب". رواد دكاكين هذا الزمان أنصاف متعلمين، أو حتى أرباع أواخماس ، تركوا المدارس ، وهجروا المجالس، وعشقوا" السَبارِس" .لم تعد الدكاكين مجالس أمة، ولا منابر حرة، فمجلس الأمة موجود هناك في عمان" القلب" ، والمنابر الحرة أكثر من "الهم على القلب".
دكاكين زمان.......... كانت برلمان،روادها رجال يمتازون بالحكمة والعقل والاتزان، يناقشون ، يحللون، يخططون لنوائب الزمان،يحبون عمان، ولا يبدلونها بالجنان.
دكاكين "هالزمان".....أصبحت أوكار إدمان ، روادها صبيان، يعشقون الدخان، ويصاحبون الفئران، ولا يعرفون اتجاه مدينة عمان، لا يحترمون صغيرا ولا كبيرا مهما كان،لا يأبهون بصوت الآذان، ولا بقراءة القرآن، وإذا حدثتهم بأمر، أيٍ كان، ردوا عليك قائلينً" على فرعون.....يا هامان؟؟؟".
لله درك يا زمان....ليتني أترك كل الترف وأعود إلى عمان.، وأشعر بأنني إنسان، وأجمع كل ثروتي ،وأفتح دكان، مو أي دكان.......، دكان من دكاكين أيام زمان.
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي