المنارة ستنهض من تحت الرماد
05-05-2010 09:38 PM
يومها كان مدير المدرسة هو الأستاذ القدير فخري نايل عبيدات واذكر أن أول شيء فاجئني عند وصولي إلى المدرسة هو هذا الكم الهائل من النظافة والذي لم اعهده في غيرها من المدارس سابقا بالإضافة إلى الجدران المزينة باللوحات والوسائل التعليمية التي كان المعلمون يسابقون الطلاب على إعدادها.
أما في الناحية الأكاديمية فقد كانت المدرسة حدّث ولا حرج. فقلما خلا تكريم في مسابقة أدبية أو علمية ولم يكن للمدرسة منه نصيب الأسد. وقلما أُعلنت نتائج الثانوية ولم يكن للمدرسة نصيب من أوائل المديرية وأحيان يكون لها نصيب من أوائل الثانوية على مستوى المملكة. عدا عن المسابقات الرياضية والفنية وغيرها من الأنشطة التربوية.
كانت العلاقة بين الطلاب والمعلمين في اغلبها علاقة تربوية اجتماعية تقوم على أسس سليمة يلعب فيها مدير المدرسة دورا محوريا بحسن الإدارة والتعامل مع معطيات العملية التربوية. وكانت العلاقة مع المجتمع المحيط مبنية على المنفعة المتبادلة والاحترام القائم على أساس أن الطالب وولي أمره بحاجة إلى المدرسة بقدر حاجة المدرسة ومعلميها إليهم.
تلك كانت أيام "اللولو" ليس فقط في المنارة وحدها ولكن في اغلب المدارس في ذلك الزمن وان تفوقت المنارة فيها قليلا. وتلك كانت الأيام التي يتوق إليها الناس جميعا من معلمين وطلاب وأولياء أمور ومسئولين.
التربية هي بيتنا وهي حصننا وطلابنا ومعلمونا هم ذخيرة هذا الحصن وسكان هذا البيت وواجبنا جميعا الدفاع عن هذا الحصن. واعتقد انه لا يوجد مدير مدرسة أي كان وفي أي مدرسة لا يريد لمدرسته النجاح والتقدم ولكن الرؤى وطرق التطبيق تختلف تماما كما تختلف طبائع البشر إلا أن الهدف المراد الوصول إليه يظل واحدا. وإخواننا في المنارة مديرا ومعلمين لهم منا اكبر تحية ولهم منا التقدير والاحترام وعليهم الصبر وستظل المنارة مشعلا يضيء الدروب تماما كما هو اسمها وسيظل طلابها أبناؤنا ولا يمكن أن نتخلى عنهم وان كان هجير الأيام ولظى التغيير قد طال حالهم فأنا واثق انه سيكون هناك دائما من هو قادر على إشعال جذوة المنارة من جديد لتنهض من تحت الرماد وتنير دروب السائرين.
أما تهويل الأمور وكشف المستور وتناسي التاريخ المجيد ونكران جهد الآخرين والقفز إلى آخر الطريق مرة واحدة دون النظر إلى الخلف فذلك أمر غير مرغوب فيه فلم تكن كل الأيام سيئة ولا يمكن أن يكون كل المستقبل مشرقا. فهناك نور وهناك ظلام وواجبنا أن نزيد من كمية النور ونقلل من كمية الظلام حتى تستنير قلوبنا وحياتنا.
راصد: 59% من النواب يقيّمون أداء الحكومة بالمتوسط
إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة
انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج نشامى لإعداد القيادات الشبابية
وزير العدل: خدمات رقمية جديدة تختصر الإجراءات العدلية بنسبة 80%
سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية
خام برنت يصل إلى 111 دولارا للبرميل
وزارة العدل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
العقبة تسجل أداء قويًا مدفوعًا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق
ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
ايران واستراتيجية المروحة الدبلوماسية
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين