لحظات من يوم الجمعة .. !!
14-05-2010 09:00 AM
ومن أجل الخروج أو التجاوز عن هذه الضغوط ، تجدنا وعلى الأغلب نحن وأسرنا أزواجاً وزوجات ، أبناءً وبنات ، نبحث عن منقذ ينقذنا مما نحن فيه ، فننتظر عطلة نهاية الأسبوع " الجمعة " لقضاء لحظاتٍ جميلة تجمع بين أفراد الأسرة حتى وإن كانت ليوم واحد في الأسبوع ، للخلاص من حالة الجفاء الذي فرضتها أحياناً ظروف العمل اليومي علينا ، فتجد أفراد الأسرة " مشتتين " طيلة أيام العمل ، ما بين الوظيفة الرسمية أو العمل الخاص أو دوام أبناءنا في الجامعات والمدارس ..!!
وفي بعض الأحيان ومن أجل القضاء على سلبيات الروتين المقيت ، نلجأ إلى قضاء لحظات تحتاج إلى نوع خاص من " التجاوز عن المألوف " للإيفاء برغبات وأذواق جميع أفراد الأسرة المتفاوتة ، ، فتارةً تجد الزوج الذي أنهكته ساعات العمل المتواصلة ، يحتاج إلى قليلاً من الراحة والاسترخاء في هذا اليوم ، وتارة أخرى تجد الزوجة غير راغبة بالخروج منهمكةً بما اعتادت عليه في أمور المنزل ، وأحايين كثيرة تجد جدلاً دائراً بين الأبناء " ناقر ونقير " كلٌ يريد أن يكون صاحب الفكرة والوجهة المراد الذهاب إليها ، وقضاء أجمل أوقاتهم بها ..!!
هذا الشعور لسلوكيات الإنسان ، لا يقتصر على فئة معينة من المجتمع ، ولا يفرق بين ذكرٍ أو أنثى ، ولا غنيٍ أو فقير ، ولا صغيرٍ أو كبير ، فالكل بهذا السلوك يتعادلون ، لكنه يتفاوت بنوع الإنفاق واختيار المكان ، فاختيار الأثرياء قد لا يستطيع عليه الفقراء ، و ما يعجب الفقراء قد لا يعجب الأثرياء ..!!
قد يكون كل ما تقدم اقرب بأن يوصف بالأمور البديهية والمنطقية في الحياة ، ولكن عندما يتحول هذا المنطق إلى نوع من التمييز بين أفراد المجتمع ، وتحويله إلى طبقات اجتماعية مصنفة من نجمة واحدة إلى خمسة نجوم ، وهناك طبقة اجتماعية معدومة لا تعرف سوى أنها تعيش تحت خط الفقر المدقع ، وأبداً لم يتسنى لها القفز من فوق الفقر اللعين ، ولن تخرج من دوامته ما دام هناك تصنيف اجتماعي يميز بينها وبين الطبقات الأخرى في هذا المجتمع .. فالعديد من النشاطات الاجتماعية الترفيهية ممنوعٌ عليهم ممارستها ، من باب عدم القدرة على نفقاتها التي من الممكن أن تستهلك دخلهم " إن وجد " طيلة أيام الشهر .. أما الترف الذي يمتاز به هؤلاء المصنفون " فحدث ولا حرج " ، فما يتلف ويهدر قد ينقذ هؤلاء ممن هم دون خط الفقر عن مدّ اليد أو التضور جوعاً ..!! م . سالم أحمد عكور akoursalem@yahoo.com
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

