كرامة لأحد شهداء الجيش الاردني في فلسطين

mainThumb

23-05-2010 03:05 AM

كرامة لاحد شهداء الجيش الاردني العزيز في الارض المقدسة فلسطين شهيد بقي جسده 9سنوات ولم يتحلل وبقيت ثيابه ولم تبلى من ارض الرباط هدية الى الارض المقدسة فلسطين في 22/5/1948 استشهد 37 شهيدا من بينهم الرقيب سند ناصر اخو صحينه الهقيش حيث دفن في المنطقة الغربية الجنوبية من حي الشيخ جراح وعثر عليه بعد 9 سنوات من استشهاده ولم يتحلل جسمه او ملابسه بعد مضي 9سنوات وجرت له مراسم دفن رسمية عام 1957 م بحضور أئمة المسجد الأقصى ورجال الدين وقبره الى الآن وفي هذا المعركة معركة القدس انتصرت القوات الأردنية على اليهود العبرانيين .




ونذكر ايضا ليكتب التاريخ : ان اليهود في فلسطين سنة 1948 وقعوا وثيقة الاستسلام للجيش العربي الاردني حين استسلم الحي اليهودي لهم وكانت تلك الاتفاقية يوم الثامن والعشرين في 1948 وفيها اخذ الجيش الاردني العربي الأسرى اليهود الى منطقة ام الجمال في المفرق ويقول المؤرخ والأستاذ الجامعي د. مصطفى كبها : ان الجيش الاردني العربي وقواته كانت حسنة التجهيز والتدريب ومهياة للقتال بعكس اغلب القوات العربية التي عانت من سوء التسليح وفساد الذخيرة خاصة الجيش المصري وقال ان الجيش الاردني كان 4500 مقاتلا بعضهم كان قد تواجد في فلسطين منذ الحرب العالمية الثانية .




في معركة اللطرون عام 1948 تم القبض على إرائيل شارون وأسره من قبل الجيش الاردني في معسكر اقيم لاعتقال السرى في المفرق . وتم تبديله بعد ذلك بأسير عربي شارون اسير بيد الجيش الاردني عندما جرى تبادل الآسرى بعد الهدنة الثانية . فماهي هذه المعركة : معركة اللطرون استمرت معركة اللطرون من 15 مايو حتى 23 مايو 1948، وهي إحدى معارك القدس في الحرب العربية الإسرائيلية (حرب 1948) وكانت مقدمة لتحرير القدس وإخراج القوات اليهودية منها حيث استطاع 1200 جندي أردني من الدفاع عن القدس بمقابل 6500 إسرائيلي. وفي عام 1985 قال النائب الأسرائيلي عوزي لاندو في الكنيست ان عدد القتلى الأسرائيلين في اللطرون تجاوز ال 2000 قتيل، وبعد انتقادات شديدة فام بتقليل تقديراته إلى ال 1000.





ومن شهادة العدو الاسرائيلي وخوفه : ففي اجتماع لبن غوريون مع يغال يالدين رئيس هيئة الاركان في حرب 1948 اقترح احتلال الضفة الغربية وإكال المهمة الى الضفة الشرقية لكن الاقتراح فشل حيث قال كيف نحتل الضفة الغربية والجيش الأردني موجود . وأشار الدكتور كبها وعارف العارف: ان الجيش العربي الأردني بجنوده وضباطه من اكثر الجيوش العربية تدريبا وطاعة وتنظيما واكثرها قدرة على معرفة فنون القتال وهذا سبب في فشل الاقتراح السابق . وذكرت الموسوعة الحرة : من ناحية تاريخيّة موثقة، كان الأردن رغم أنه أقل الجيوش العربية عددا وعدة صاحب الانتصارات الوحيدة في حرب 1948، وقد استطاع الجيش العربي الأردني أن يحقق انتصارات ميدانيّة مهمّة واستثنائيّة. وكانت ثمرة البطولات العسكريّة الأردنيّة أن تم تحرير القدس والحفاظ عليها وطرد اليهود منها وإفشال المخططات الإسرائيليّة، آنذاك، في احتلال الضفة الغربيّة، التي خاض فيها الجيش العربي الأردني معارك ضارية، ومستميتة، ويعود له الفضل الميداني، الوحيد، في الحفاظ عليها.




وقد حددت مهام الجيش الأردني بالزحف نحو القدس ورام الله فقط فحررهما إلا أن تخلف القوات العربية الأخرى أدى إلى إتساع جبهة القتال الأردنية. ومن معارك الجيش العربي الأردني عام 1948 : معركة باب الواد حدثت معركة باب الواد بعد اقل من اسبوع من معركة اللطرون. وتأتي أهمية موقع باب الواد العسكرية من حيث اعتبارها مفتاح مدينة القدس. استطاع من خلالها الجيش العربي الأردني تحرير القدس من قوات الاحنلال الأسرائيلية وكانت خسائر قوات الاحتلال الإسرائيلية هائلة في هذه المعركة فقد قتل ما يزيد عن الألف وجرح أكثر من ضعفهم ولم يخسر الجيش العربي الأردني سوى 20 جنديا.




وقاد الجيش الأردني في هذه المعركة, الضابط حابس المجالي. والذي أصبح لاحقاً قائداً للجيش الأردني في الضفة الغربية وحاكماً عسكرياً. قال رئيس الوزراء الكيان الصهيوني ومؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بنغوريون في حزيران عام 1949 امام الكنيست:"لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة". معركة النوتردام شهدت عمارة النوتردام هجوماً قوياً نفذته الكتيبة الثالثة في الجيش العربي الأردني واستبسل أبطالها في محاولة احتلال هذه البناية اليهودية التي يتحصن بها مئات المقاتلين اليهود واستمر الهجوم عليها وحصارها حوالي ثلاثة أيام باعتبارها كانت تسيطر على منطقة باب العمود وقدمت هذه الكتيبة الكثير من الشهداء وقد أشار اليهود إلى ذلك اليوم 24 أيار في النوتردام لكثرة خسائرهم وهولها بأنه يوم مذبحة دامية معركة رامات راحييل وبعد النصر في هذه المعركة وطرد اليهود من هذه المنطقة وجه الملك عبد الله الأول رسالة إلى اليهود قال فيها : " ان الشوط طويل والعرب كثير، وقد بغيتم ولا نصر للباغي معركة كفار عصيون وفي هذه المعركة حافظ الجيش العربي الأردني على مدينة الخليل عربية ومنع تقدم القوات الإسرائيلية وألحق بها هزيمة ساحقة وتم أسر المئات منهم ونقلهم إلى السجون الأردنية.





وقاد الجيش الأردني في هذه المعركة, الضابط نواف جبر الحمود حرب 1967 لقد دخل الأردن الحرب تضامناً مع الموقف العربي بالرغم من قناعته المطلقة بعدم استعداد الأمة العربية لذلك معتقداً أن أهم متطلباته من القوات البرية والجوية خصوصا سوف يحصل عليها من قبل بدء المعركة من الدول العربية الحليفة غير أن أيّاً من هذه المتطلبات لم يتم تلبيتها. فبعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن ومصر في 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع ونابلس وجنين وطولكرم والخليل وبالرغم من قلة العدد والعدة وإنعدام الغطاء الجوي (الموعود من مصر وسوريا) وما تعرض له الجيش العربي الأردني من خسائر جسيمة حتى أن بعض السرايا قاتلت حتى أخر رجل فيها فإن روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وأخر رجل أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني، فقد صرح أحد جنرالات الجيش الإسرائيلي بأن هذه الحرب كان يمكن أن تسمى حرب الساعات الستة لا الأيام الستة لولا صمود الجيش الأردني الذي بقي يحارب منفرداً أياماً فيما انهزم الآخرون خلال ساعات. وقد كانت الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الأردنية أكبر من جميع الجبهات الأخرى مجتمعة.




وفي رسالة من محافظ القدس أنور الخطيب للعقيد عطا علي أحد القادة الأردنيين في معركة تل الذخيرة في القدس قال : سيسجل لك التاريخ ولجنودك الوقفة البطولية، لقد بذلتم فوق المستطاع، لك عليَّ، كلما ذكر الجيش الأردني أمامي في أية مناسبة أن احني هامتي إلى الأرض إكراما لما شاهدت منك ومن رجالك من بطولة في هذه المعركة معركة فك الحصار عن القوات المصرية في جنوبي الخليل : طلب الجيش المصري من الجيش العربي الأردني مساعدته بعد أن تم محاصرة القوات المصرية في الخليل. فقام الجيش العربي الأردني بتجهيز مجموعة قتال مؤلفة من سريتي مشاه وسرية مدرعات وحركتها إلى الخليل واستطاعت أن تفك الحصار عن القوات المصرية وحافظت على الخليل وبيت لحم من أية هجمات إسرائيلية.




محافظة جنين تشهد للجيش الاردني العربي الباسل : بحضور رسمي وشعبي احتفل في قرية اليامون غرب جنين بترميم مقبرة شهداء الجيش الأردني الذين سقطوا في معارك حرب عام 1967 وقد اعيد ترميم القبور وتشييد النصب التذكاري على نفقة بلدية جنين وبلدية اليامون .سنة 2008 قدوره موسى محافظ جنين، واضاف هذه ليست المرة الأولى التي يختلط فيها الدم الفلسطيني والدم الأردني في دفاع عن أرض فلسطين وعن القدس الشريف والتاريخ يشهد على ذلك في معارك 48 و 67 وفي معركة الكرامة والعديد من المعارك التي شهدتها الارض الفلسطينية وفي حلقة شاهد على العصر : الفريق أركان حرب مشهور حديثه الجازي القائد العام للجيش الأردني الأسبق ورئيس الأركان في حلقة شاهد على العصر قال للمذيع احمد منصور : معركة باب الواد هي معركة المجاهدين الأردنيين، اللي هما ذهبوا للمشاركة في قتال فلسطين، قبل 47م، 46م، دخلوا، وكانوا مجاهدين في سبيل الله بسلاحهم، بمالهم، متطوعين، وقاتلوا في باب الواد، واستشهد خالي -رحمه الله- هناك مع رحمة الشيخ هارون اللي هوا ابن عمنا أيضاً، فهما سبقونا في النضال، وكنا نرفع رؤوسنا من نسمع لهم من.. من استشهاد، من استبسال في فلسطين.




القدس القديمة بيد القوات الأردنية الباسلة : من 15 أيار إلى 11 حزيران و في هذه المرحلة تمكن الجيش العربي الأردني من الاستيلاء أريحا والبيرة في 16 أيار وفي يوم 28 أيار سقطت مدينة القدس القديمة بيد القوات الأردنية وفي 30 أيار احتلت القوات الأردنية رام الله واللد والرملة وأصبح الجيش الأردني على بعد القدس بيد الجيش العربي . فطلب اليهود هدنة وكانت هدنة قائمة على الخديعة كعادة اليهود واعلنوا ان التعبئة الدائرة على فلسطين للامم المتحدة ربما تهدد السلام العالمي ؟؟؟ وكان وراءها طلب المساعدة الحربية .




وبالذات الوقت اطلقوا النار على وسيط الامم المتحدة الكونت برنادوت لكي يزداد خداعهم للامم المتح معارك البلدة القديمة وحارة اليهود إستسلمت حارة اليهود في هذه المعركة بعد حصارهم من قيل الجيش العربي الأردني وأسر مقاتلي العصابات الصهيونية ونقلوا إلى السجون الأردنية ومن اسماء المعارك التي خاضها الجيش الاردني العربي في فلسطين : معركة شعفاط معركة تل النبي صموئيل معركة البرج معركة جبل المشارف معركة جبل المكبر معركة تل الشيخ عبد العزيز معركة المطلع معركة الجامعة العبرية معركة المصرارة معركة القطمون معركة بير معين معركة مشيرم معركة رامات راحييل معركة بيت نبالا معركة الشيخ جراح معارك نابلس معارك جنين معارك حيفا معارك اللد معارك الرملة [معركة صرفند معركة عمواس معارك رام الله معركة وادي عربة معارك طولكرم معركة جبل الزيتون معركة نيف يعقوب (مستوطنة النبي يعقوب) معركة مستوطنة عين تسوريم معركة مستوطنة غيشر معركة يالو معركة مستوطنة ريفاديم معركة مستوطنة ماسووت اسحاق المحافظة على الضفة الغربية : وفي النهاية تمكن الجيش العربي الأردني من إحكام سيطرته على كامل المنطقة الممتدة من جنين في الشمال إلى العفولة في الجنوب ومن جسر المجامع شرقاً إلى بيسان غرباً.




حيث كان الفضل الوحيد للجيش الأردني في المحافظة على ما يسمى الآن بالضفة الغربية. معارك الضفة الغربية ما بين عامي ((1948 - 1967)) خاض الجيش العربي الأردني أكثر من 44 معركة وإشتباك مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية ما بين عامي ((1948 - 1967))، أهمها معركة السموع في لواء الخليل، إنتهت جميعها بالنصر وبدحر القوات الإسرائيلية الغازية. حرب 1967 لقد دخل الأردن الحرب تضامناً مع الموقف العربي بالرغم من قناعته المطلقة بعدم استعداد الأمة العربية لذلك معتقداً أن أهم متطلباته من القوات البرية والجوية خصوصا سوف يحصل عليها من قبل بدء المعركة من الدول العربية الحليفة غير أن أيّاً من هذه المتطلبات لم يتم تلبيتها.




فبعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن ومصر في 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع ونابلس وجنين وطولكرم والخليل وبالرغم من قلة العدد والعدة وإنعدام الغطاء الجوي (الموعود من مصر وسوريا) وما تعرض له الجيش العربي الأردني من خسائر جسيمة حتى أن بعض السرايا قاتلت حتى أخر رجل فيها فإن روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وأخر رجل أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني .




فقد صرح أحد جنرالات الجيش الإسرائيلي بأن هذه الحرب كان يمكن أن تسمى حرب الساعات الستة لا الأيام الستة لولا صمود الجيش الأردني الذي بقي يحارب منفرداً أياماً فيما انهزم الآخرون خلال ساعات. وقد كانت الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الأردنية أكبر من جميع الجبهات الأخرى مجتمعة. رجال القدس الشريف يشهد ون لبطولات الجيش الاردني العربي : وفي رسالة من محافظ القدس أنور الخطيب للعقيد عطا علي أحد القادة الأردنيين في معركة تل الذخيرة في القدس قال : سيسجل لك التاريخ ولجنودك الوقفة البطولية، لقد بذلتم فوق المستطاع، لك عليَّ، كلما ذكر الجيش الأردني أمامي في أية مناسبة أن احني هامتي إلى الأرض إكراما لما شاهدت منك ومن رجالك من بطولة في هذه المعركة معركة الكرامة والانتصار الخالد 1968 تعتبر معركة الكرامة أول انتصار كامل لجيش عربي على القوات الإسرائيلية حيث استطاع الجيش العربي الأردني تحقيق النصر وتحطيم أسطورة ((الجيش الذي لا يقهر)).




 ففي 21/3/1968م شنت إسرائيل هجوماً بواسطة 15 ألف جندي ومظلي مدعومين بقصف مدفعي وجوي على جميع مواقع الجيش العربي الأردني الأمامية والخلفية وواجهة الفرقة الثانية الأردنية وحاولت القوات الإسرائيلية التقدم عن طريق أربع مواقع على طول الجبهة الأردنية هي : • جسر الامير محمد حيث تصدى لها لواء القادسية ببسالة وصمود وأجبرها على التراجع إلى غربي النهر موقعاً فيها خسائر الكثير من الخسائر في معدات والأرواح. • جسر سويمة حيث تصدى لها لواء حطين وتمكن من صدها وإفشال عملية تجسير على نهر الأردن. • غور الصافي حيث استخدم الإسرائيليون الدبابات والمشاة والمظليين وتمكنوا من الوصول إلى غور الصافي واصطدموا بقوات الجيش العربي الأردني الباسلة التي تمكنت من تدمير عدد من الدبابات المهاجمة وقتل عدد من الجنود الإسرائيليون واجبرتهم على الانسحاب في نفس اليوم. • جسر الملك حسين حيث تمكن الإسرائيليون بواسطة الدبابات والمشاة المنقولة جواً من اجتيازه والوصول إلى الشونة والكرامة ودار قتال ضاري بين الجيش العربي الأردني والقوات الإسرائيلية لم يتوقف إلا بإنسحاب القوات الإسرائيلية إلى غربي النهر. وقد خسر الإسرائيليون في هذه المعركة 250 جنديا و 450 جريح وتدمير ما يزيد عن 88 الية و 5 طائرات فيما استشهد 61 جندياً أردنياً و 108 جرحى ودمرت 39 الية.





 وقد وصف قائد مجموعة القتال الإسرائيلية : المقدم أهارون بيلد المعركة فيما بعد لجريدة دافار الإسرائيلية بقوله: لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أر شيئاً كهذا من قبل لقد أصيبت معظم دباباتي في العملية ما عدا اثنتين فقط. فليكتب التاريخ عن الجيش الاردني العربي الباسل وتضحياته في الارض المقدسة فلسطين ولتفتخر هذه الأرض بعروبة أبناءها الاردنيون ولتسجل في ترابها هنا كانوا هنا ضحوا هنا استشهد منهم رجال صديقهم وخصهم شهد لهم ولتسجل القدس الشريفة انهم أحباءها .




وليكتب التاريخ ولا يخفي ان الجيش الاردني الباسل راية العز في فلسطين خفقت من رجال ارض الرباط من الاردن العزيز هذا الجيش الصامد كالبتراء صخرة اخترقت ازمان وازمان . ايها الرجال الآشاوس والوجوه المشرق سلمت يمناكم وسلمت معاقلكم بكم نفتحر ونعتز تحت لواء القيادة الهاشمية الاردنية قيادة بيد مليك القلوب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه . واخيرا أقول لإولئك اليهود العبرانيين على لسان نعومي تشومسكي :... المنطقة حيث ينقل مثلاً عن المحلل الإسرائيلي يوري أفنيري قوله: ستنحفر في الضمير العالمي صورة إسرائيل كوحش ملطخ بالدماء جاهز في أي لحظة لارتكاب جرائم حرب وغير مستعد للالتزام بأي شرط أخلاقي


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد