حصانة المحامي بين التطبيق والانتهاك
ومن هنا فان المحاماة كانت وما زالت من اجل المهن واسماها وارفعها وأشرفها فليس من المهن ما يسمو على المحاماة شرفاً وجلالاُ فهي مهنة الجبابرة والعظماء.
ومما لا بد لنا ذكره في هذا الصدد ما قاله روجيسيو رئيس القضاة الأعلى في فرنسا في عهد لويس الخامس عشر
" إن المحاماة عريقة كالقضاء ، مجيدة كالفضيلة ، ضرورية كالعدالة ، هي المهنة التي يندمج فيها السعي إلى الثروة مع أداء الواجب حيث الجدارة والجاه لا ينفصلان ،المحامي يكرس حياته لخدمة الجمهور دون أن يكون عبداً له ، ومهنة المحاماة تجعل المرء نبيلاً عن غير طريق الولادة ، غنياً بلا مال .. رفيعاً دون حاجة إلى لقب . .سيداً بغير ثروة .."
فليس من وظيفة عدا القضاء اشرف من المحاماة ، فهي من اشق المهن لما فيها من الخلق والإبداع ولما تفرضه من ظروف صعبة يحيا بها المحامون مع الالتزام التام بالقيم النبيلة فالمحامون هم رسل الحق والعدل يبذلون الغالي والنفيس في سبيل تحقيق أهداف رسالتهم النبيلة .
المحامون في الدول الغربية لهم احترامهم ومكانتهم المرموقة يعاملون باحترام وإجلال واحترامهم واجب مقدس .
وفي الأردن وهو محور حديثنا هنا ورغم المكانة المرموقة التي يتمتع بها المحامون اجتماعياً إلا أنهم قد يتعرضون لبعض الانتهاكات لحقوقهم في بعض الأحيان ومن هذه الانتهاكات تعرض بعض المحامين للضرب والشتم والتهديد والتوقيف من قبل بعض القضاة وإنهم لا ينالون ما يليق بهم من معاملة في بعض الدوائر والمؤسسات والمراكز الأمنية .
وعلى الرغم من الاتفاقية الموقعة بين وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام مع نقابة المحامين والتي عممت على جميع الحكام الادارين والتي تنص على توفير الرعاية والاهتمام اللائقين بكرامة المحامين وعدم توقيفهم من اجل أي عمل قاموا به تأديةً لواجباتهم المهنية .
إلا أننا نلحظ عدم الالتزام في بعض الأحيان ببنود هذه الاتفاقية مما ولد بعض الخوف لدى المحامين فأصبح المحامي في بعض الأحيان يهاب التحدث بحرية أمام القضاء ، الحرية التي يجب أن تكون من أهم حقوقه وسلاحه الذي ينصر به الحق على الباطل .
فأصبح المحامي يتحدث ضمن حدود ضيقة أمام القضاء خوفاً من التوقيف أو أن يحول للإدعاء العام بحجة خرق حرمة المحكمة ولسنا ببعيد عما حدث للكثير من الزميلات والزملاء الأفاضل الذين تم توقيفهم أو تحويلهم للإدعاء العام بحجة خرقهم لحرمة المحكمة . أو القيام بالتقليل من شأنهم أمام زملائهم .
أليس من حق المحامي أن ينال الحرية المطلقة في فعل ما يشاء أمام القضاء ضمن حدود القانون والعرف لاثبات حق أو دحضه فما هذا الذي نحن بصدده وأين نحن من منطوق المادة 40 من قانون نقابة المحاميين التي بينت " انه لا يجوز توقيف المحامي أو تعقبه من اجل أي عمل قام به تأدية لواجباته المهنية بالاضافه إلى تأمين الرعاية والاهتمام اللائقين بكرامة المحاماة " وأين هي الحصانة الممنوحة للمحامين .
وكما أننا ننكر ويؤذي سمعنا سماع اعتداء بعض المواطنين على الأطباء من وقت لأخر فإننا ننكر الاعتداء على المحامين بشتى صور هذه الاعتداءات سواء كانت بالضرب أو الشتم أو التهديد أو غيرها من الصور التي نالت من هيبة هذه المهنة العظيمة .
لماذا لا نعمل على تفعيل الاتفاقية سابقة الذكر ولماذا لا تكون العقوبة مشددة ومغلظة على من تسول له نفسه الاعتداء على المحاميين سواء في المحكمة أو في مكاتبهم أو حتى التربص لهم على الطرقات للاعتداء عليهم. دعوى صريحة وعلنية لينال رسل الحق والعدل حقهم .
يقول فولتير في كلمة خالدة له " كنت أتمنى أن أكون محامياً لان المحاماة أجل مهنة في العالم " فأين الإجلال لهذه المهنة
ومن هنا فأنني وبالنيابة عن زملائي وزميلاتي الأعزاء واسمحوا لي أن "( أناشد جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم)" . بأن يأمر بتفعيل حصانة المحامي وذلك للقيام بواجباته وأن تكون معاملته حسنة لنكون كنظرائنا من المحامين في الدول الغربية
حفظ الله الأردن في ظل الراية الهاشمية وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وأدامه وسام عز وفخار فوق جبيننا للأبد
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
هجوم بمسيرات وصواريخ على قاعدة عسكرية في مطار بغداد
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده
"الطاقة النيابية" تبحث جاهزية قطاع الطاقة
سلاح الهندسة يتعامل مع 312 متساقطاً من الطائرات والصواريخ
بعد شائعات مقتله .. نتنياهو يظهر في فيديو ساخر .. شاهد
مواطنون يطالبون بإعادة تأهيل طريق كفر جايز -بني كنانة
إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر
تعيين حكام مباريات الأسبوع 21 بالدوري
عراقجي يوجه رسالة حاسمة إلى ترامب .. ماذا قال
الدستورية ترد طعناً يتعلق بمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024

