العراق الى اين .. ؟!
في نهاية عام 2006م بدأنا نرى ونسمع أشياء لم نراها ولم نسمعها في بداية العام أو في العام الماضي نسمع اليوم عن رغبة أمريكية في لقاء أقطاب المقاومة العراقية وقوى سياسية ودينية عراقية طالما رفض الاحتلال للحوار معها أو حتى النظر إليها ولو بنصف عين ولكنه اليوم يحاول أن ينظر إليها بعينين مفتوحتين. والسؤال: الذي يطرح نفسه هل هذا كرم أمريكي؟! أم وعي سياسي؟! أم قراءة لحقائق عسكرية وسياسية على الأرض؟!.
والحقيقة انه كذلك نعم بروز الحقائق وبما لا يقبل الشك إن أمريكا تغوص في المستنقع العراقي وهي تحاول جاهده لملمه ماء وجهها الذي هدر في العراق على أيدي المقاومين العراقيين حيث تكبدت أمريكا الآلاف القتلى من جنودها وأضعاف إضعاف هذا الرقم من الجرحى والمعاقين بالإضافة إلى مئات المليارات من الدولارات التي هدرت دون طائل وعلى أمل تعويضها من نفط العراق بل والمنطقة ولكنها عبثا تحاول. لقد فات الأوان وهي ألان تبحث عن هروب مشرف فالحرب دائما يجب أن تكون فيها خاسر ويجب إن يكون فيها منتصرا وهذا ما يحاول الأمريكيين تغطيته بالوهم والكذب والخداع وتلوين المفردات والعبث بروح النص الأصلي للمفردة وخصوصا أنهم أول من ابتدع دائرة التضليل بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي غيرت وجه العالم.
نعم: فحين يكون هناك قتلى بالآلاف وجرحى بالآلاف وخسائر بالمليارات فحتما أن هناك هزيمة عسكرية لا مجال لإنكارها وحين يكون تنامي للعنف والتطرف وانحسار للرؤيا السياسية الأمريكية تكون أيضا هزيمة سياسية وأخلاقية أيضا. حيث ظهر وجه أمريكا البشع على حقيقته في السجون والمعتقلات العراقية بدا من غوان تناموا مرورا بابي غريب وانتهاء بالفضائح والرشاوى التي تظهر هنا أو هناك والسؤال: المهم ألان ما هو الدور العربي والإقليمي؟! فهل يبقى العرب صامتون أو شامتون لما وصلت إلية الأمور؟!.
بانتظار أن تعلن الإدارة الأمريكية عن هزيمتها والحقيقة انه آن الأوان ليعلن العرب موقفا جريئا وشجاعا ليطلبوا من أمريكا سحب قواتها فورا من العراق والبدء في عملية إنقاذ للعراق مما يتعرض له من حروب طائفية ووقف التدخلات السلبية في الشؤون العراقية والسعي الحثيث لجمع العراقيين وإيجاد سبل الحوار لإحداث المصالحة الوطنية وعلى أسس المواطنة ألحقه حيث المساواة العدالة والحرية والديمقراطية. أستاذ جامعي | جامعة فيلادلفيا * malfaouri@hotmail.com
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

