هذا هو النفط الأردني أيتها الحكومة
وأول هذه الثروات التي يتمتع بها الأردن الكوادر البشرية الأردنية الكفوءة، فلا يخفى على احد سمعة وجدية وكفاءة الأردني أينما عمل ، ويعد المغتربون الأردنيون رافدا أساسيا من العملات الصعبة ،فقد قرأت تقريرا ماليا مفاده أن تحويلات الأردنيين في الخارج خلال أربعة أشهر بلغت 800 مليون دولار ،واذكر بالخير جهود سمو الأمير حسن في نهاية الثمانينات ،وكيف كان يعقد مؤتمرا للمغتربين صيف كل عام ،وإرشادهم إلى كيفية استثمار أموالهم في مشاريع تخدم الوطن والمواطن ولننظر إلى الإخوة في مصر ونستفيد من تجربتهم في ذلك المجال..ومن خلال عملي الحالي فان السعودية مثلا ستحتاج إلى عدد هائل من حملة الماجستير والدكتوراه، هذا العام والعام القادم ،وللأمانة فان التوجه دائما نحو الكفاءات الأردنية، ولذلك فالحكومة مطالبة بتلمس حاجات المغتربين والعمل على تسهيل إجراءات تعاقدهم والتواصل معهم واحتساب سنوات العمل في الخارج ضمن سنوات التقاعد الترقية،
وكل هذا يستوجب المحافظة على روافد هذه الكفاءات ،وأهمها التعليم فتحسين جودة التعليم بحيث يكون موجها نحو اقتصاد المعرفة كما هي رؤية جلالة الملك يصب في هذا الجانب إلا أن الملاحظ أن التعليم في بلدنا أصبح يتراجع أو لنقل يقف مكانه ،وبرأيي فأن ذلك يعود إلى إغفال عنصرا أساسيا من عناصر العملية التعليمية ،وهو المعلم فعندما نطالب بتحسين أوضاع المعلم فنحن نعزز هذا الرافد ،ويمكن أن نستقطع ضريبة عشرة دنانير سنويا على كل عقد عمل خارجي لدعم المعلمين والذين لهم الفضل الأول في الوصول إلى هذا العقد.
أما المجال الأخر فهو المتمثل بالثروة الطبيعية لقد حبانا الله بلدا سياحيا من الدرجة الأولى، فتعدد طبيعته الجغرافية وأصالة ماضية وندرة أثارة وفوق كل ذلك الأمن الذي يسوده يجعله محط أنظار العالم .واذكر في هذا المجال تصريح احد رؤساء فرنسا عندما زار البتراء(واعتقد انه شيراك ) حيث "قال تشكون من قلة النفط ولديكم نفطكم لو كانت البتراء في فرنسا لجعلتها تستقطب 10 ملايين سائح سنويا ".ومما يضعف جانب السياحة لدينا عدم توفر المرافق السياحية والخدمات المقدمة للزوار سواء من داخل الأردن أو خارجه ،فقد أصبح الأردن طريق مرور للسياح الخليجيين إلى سوريا ولبنان وتركيا وللأمانة هم يفضلون الأردن لطيبة شعبه وتقاربه مع عاداتهم وتقاليدهم ولكنهم يشكون مثل شكوانا كالتكلفة المرتفعة وقلة الخدمات ،فتكلفة الإقامة في العقبة مثلا مرتفعة فيومين فيها تعادل أسبوع في دول أخرى.
والاهم توفر الخدمات والاهتمام قليلا في المواقع السياحية وان نصل إلى مستوى فهم اكبر لثقافة إرضاء العميل واحترام خصوصيته ،والتعامل بلطف مع السياح سواء على الحدود أو في الطرقات من قبل رجال الأمن وغيرهم، وقد سمعت وشاهدت قصصا في هذا المجال من الإخوة العرب والأردنيين المقيمين في الخارج ما لا يصدق ولا يطاق.هل تصدقون أن احد الكوادر في منفذ حدودي بري أردني أخر مجموعة من الأكاديمين السعوديين الزائرين نصف ساعة لختم جوازاتهم وكان يخاطبهم " انتم ما تجوا بالذوق " !! وهذا والله حدث أمامي.
وهناك أيضا ثروات حقيقة لا يتسع المجال للتفصيل فيها مثل جذب الاستثمارات الخارجية والسياحة العلاجية والتدريب وتسهيل القبول في التعليم الجامعي وثبات قوانينه والاقتصاد في مجال التكنولوجيا والتصنيع وغيرها .
صدقوني هذا هو نفط الأردن الحقيقي ولننظر إلى تجارب الدول الأخرى مثل ماليزيا وسنغافورا وبقية البلدان الفقيرة في مواردها الغنية في عقولها.وعندها لن نشكوا قلة الموارد وعدم توفر النفط
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع
مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط
غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل
تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات
الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء
ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
