هل يأخذ مجلس التعليم العالي علماً بهذا؟
فهل تسير جامعاتنا حسب الخط المرسوم لها أم أنها جنحت عنه، وآن أوان إعادتها لمسارها، قبل فوات الأوان، فجامعات العالم من حولنا تسير بخطى ثابتة، مستندة إلى خطط عمل مدروسة واقعية، وليست متخبطة، أو موجهة بأمزجة وأهواء إدارتها، خاصة إن كانت تلك الإدارات متسرعة أو قليلة الخبرة، أو غير متعاونة أو شللية وهنا نقف. أن من أسوء ما تعاني منه بعض الجامعات الرسمية، هو داء الشللية العُضال، المنتشر، والغير حميد مع الأسف، والذي يهيمن كإخطبوط على بعض الجامعات حتى يكاد عدم الانتساب إليها أو الرضوخ لها ولأصحابها مقتل عضو هيئة التدريس، وحتى العاملين بها،
وقد تطارد لعنة مجابهة الشلة أو الخروج عن مبادئها الدنيئة كل من واجهها حتى أطفاله، إن استطاع الشلليون الوصول إليهم، أن كتب لهم الدراسة أو العمل في مكان عمل أبيهم الذي ذنبه الوحيد هو أنه لا شللي! من أهم معالم الشللية هي: وصول البعض إلى مواقع متقدمة في جامعاتنا بشكل مفاجئ ودون حصولهم على مؤهلات مناسبة، بمعنى أخر بمساعدة صديق. إبقاء بعض المواقع شاغرة، وعدم تعيين احد بها إذ أنها محجوزة لفلان من المحاسيب وهذا يحصل ألان في جامعتين على الأقل علماً بأن مجلس الأمناء يطالب بملء المواقع إلا أن إدارة الجامعة ترفض دون إبداء أسباب مقنعة. تأثر التعيينات بقرارات الشلل الظالمة، حتى وصل الحد لإعطاء حق لمن لا يستحق.
تأثر الترقيات بقرارات الشلليين، حتى صار بعض أعضاء الهيئة التدريسية يخسر كرامته ليضمن رضا الشلة. انحسار المواقع الإدارية واقتصارها على تلك العصبة، مثل موقع نائب الرئيس والعمداء وحتى رؤساء الأقسام. استمرار هذه المواقع مع تلك الفئة حتى أنها لا تكاد تفارقها، طيلة فترة عملها بالجامعة، وكأنها عهدة أو هبة أو قدر. انحسار اللجان الأكاديمية والإدارية بأولئك الجناة. أصبح للشلة أعضاء خارج الجامعة، يؤثرون على صناعة القرار، وصانعه وخاصة إن وجدوا فيه ضعفاً. من تبعات وآثار الشللية هي: حالة الذعر والإحباط التي تعتري اللاشلليين. حالة الترهل الإداري التي تصيب المؤسسة الجامعية، التي تأتمر بعصبة تقدم المصالح الشخصية على مصلحة الوطن.
الهجرة والاستقالات، والتي أعلن بعض ضحاياها من مدرسين من أنهم لم يستطيعوا العمل في بيئة مسمومة كتلك، وادعاء آخرين من أنهم فضلوا الرحيل قبل أن تتم تصفيتهم العلمية على أيدي الشلليين وزبانيتهم. التعثر المالي، فمهما فعل الشللي الأكبر، فلن يبلغ عنه أو يحاسب داخلياً، فتلك هي أهم شروط اللعبة، التكتم والإنكار والنصرة في جميع الأحوال. انهيار بعض التخصصات لكثرة المغادرين بل عودة.
واهم من ذلك كله هو، فقدان حرية المنتسبين للمؤسسة أو الجامعة، فشعورهم بسطوة الشلة لن يسمح لهم بالتفكير أو العمل بشكل سليم وعليه يدفع الوطن الثمن. وعليه فلقد جاء تعديل قانون الجامعات الأردنية، للحد من سلبيات عديدة، والتي كانت تعرقل عمل وتقدم الجامعات وتكبل الوطن وأبنائه على حد سواء. فمن أهم مواده على الإطلاق هي المادة (15) من القانون المؤقت رقم (16) لسنة 2010، القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية والتي تشير إلى ما يلي: "تنتهي حكماً خدمة رؤساء الجامعات الرسمية وخدمة نواب رؤساء الجامعات الرسمية والعمداء فيها بهذه الصفة بتعيين بدلاء لهم وفق أحكام القانون".
أن توقيت صدور هذا القانون ليؤكد حكمة، وخبرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي أعادة الأمور إلى نصابها، والذي يؤمل منه تصحيح المسار، والحفاظ على شموخ صرحنا التعليمي الذي طالما افتخرنا به, فقالت كلمتها بصراحة وبقوة. إن الأكاديميين في هذا البلد الأمن، ليثمنون عالياُ هذه الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة الرشيدة، والتي أثبتت للجميع من أنها تتابع عن كثب ما يجري في جامعاتنا وتضع حيز التنفيذ فكر وتوجهات القيادة الراشدة، "التعليم، التعليم، التعليم"
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
غيوم إيران تُربك الحرب وتُسهّل هجمات الصواريخ
هجوم صاروخي إيراني متواصل يضرب جنوب إسرائيل .. تفاصيل
منظمة الصحة العالمية: مقتل موظف بقطاع الصحة في جنوب لبنان
باكستان: السعودية وتركيا ومصر تناقش سبل إنهاء حرب إيران نهائيا
أوكرانيا: اتفاقية بشأن الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحملة جوازات السفر الدبلوماسية
وزير الطاقة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي
الدول العربية تصدر إعلانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على أمنها وسيادتها
الرئيس الأوكراني يختتم زيارته للمملكة
الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الحكومة تقرر منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية
بلدية السرو تعلن حالة الطوارئ المتوسطة
منتخب الناشئين للتايكواندو يحرز 8 ميداليات في بطولة تركيا
الحكومة تتحمل الفوائد المترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية
صيام السردين .. صيحة لإنقاص الوزن مثيرة للجدل
هل تعاني من التوتر؟ .. إليك حلولا بسيطة
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
ترجيحات برفع الحكومة أسعار المحروقات تدريجياً
أول حالة طلاق بسبب مضيق هرمز .. وما قالته الزوجة لحماتها صادم
رحلة إلى كندا تنتهي في الهند .. طائرة تحلق 8 ساعات بلا وجهة
وظائف في وزارة النقل والجامعة الأردنية فرع العقبة .. التفاصيل
ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة
نيزك يخترق سقف منزل في تكساس ويثير الذهول .. صورة
مجلس النواب يناقش مُعدّل قانون الملكية العقارية اليوم
تعليق تصدير البندورة اعتبارا من الجمعة حتى إشعار آخر
الشكوى المقدمة من الأردن للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإيرانية "إجراء ضروري"
عطية : سيادة الأردن وثوابته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل النقاش
