من يضع عنوان لهذا المقال
04-07-2010 12:30 AM
فاجئني ........ مرض على حين غفلة فنمت على فراشي ومن يومها ما نطقت بكلمه واحده
بلمحه واحده استرجعت شريط ذكرياتي فكانت اصدق شيء كونها كانت شفافة وصدوقة ,كونها نقلتني من نفخه إلى غفلة وأرجحتني بين الجفوة والسكرة إلى أن وصلت بي إلى أخر الصحوة (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) فكم كنت قاسيا لأنني قابلت عطاء ربي بفظاعة وبشاعة الأداء ولم انجح في الابتلاء لذلك كان حتميا أن تكون ألخاتمه بقدر الأداء ربما إنني استحق الجزاء فانهمرت الدموع من عيوني وقال من حظر أنها دموع الخشية من الموت ولكنني صدقا أقول إنني ما فكرت فيما يظنون ولم أ فكر في سوء المنقلب ولا في العاقبة ولا بما اقترفت يداي في الأيام الخالية .
التف حول فراشي بناتي الثلاث وأبنائي الثلاث وزوجتي وهم يراقبون ما يجري بعيون فاحصه ومترقبة للذي يجري وحين أسلمت الروح إلى بارئها حتى صاح من صاح وولول من ولول وأسمع صراخ الأطفال ليس على موتي ولكن استنكارا لهذا الإزعاج وبلمح البصر دخل الأقارب الأشاوس وتدخلوا منهم من نادي ابني فلذة كبدي بكلمات بذيئة ومنهم من صاح على ابنتي الصغيرة بكلمات تخدش الحياء ومنهم من لطم زوجتي بلكمات عنيفة ودامية لأنها تبكي علي كل ذلك وانأ أراقب ما يجري إلى أن صرخ احدهم اخرجوا الجميع من الغرفة وأغلقوا بابها بإحكام بعضهم صرخ على زوجته هل ثياب الجنازة الثوب والشوره مكويه وجاهزة زجاجة العطر سوف يحضر مسئولين كبار هذه جنازة أبو عبد الرحمن وهذا عزاء رجل دوله ومسئول كبير ومنهم من ذهب إلى صالون الحلاقة أو جلب الحلاق للمنزل ومنهم من قام بتشغيل الهواتف النقالة مع من يعرف ومع من لا يعرف ليكون الحضور بحجم المناسبة .
أما جنازتي فكانت كبيره فعلا كما المثل القائل إن الموت يلبقلي لكن تصرفات بعض المشاركين فيها كانت قبيحة وحقيرة منهم من انتظر خارج المسجد ولم يشارك في الصلاة على الجنازة ومنهم من لم يخشع لموقف جنازتي المهيب ومنهم من لم ينزل من سيارته صحيح إن جنازتي كانت كبيره ومهيبة إلا إن الفوضى تخللتها فكم كنت أتمنى إن تكون جنازتي منظمه بعض الحاضرين تصنعوا الخوف من هيبة الجنازة على الرغم إن خشوعهم كان للمجاملة وقف على قبري بعض المسئولين فوضع احدهم على قبري باقة فيها من الزهور جميع الألوان ثم رفع يديه والجميع يظن انه قد قراء سورة الفاتحة ولكنه قراء خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم .ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم .ذق انك أنت العزيز الكريم ومنهم من رفع يديه وقال إلى جهنم ويئس المصير . أما أصحابي وشلتي فوقفوا على قبري وكأنهم متفقين فرفعوا أيديهم إلى السماء وقالوا – ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وإدبارهم وذوقوا عذاب الحريق 0 ذلك بما قدمت أيديكم وان الله ليس بظلام للعبيد فسمع الحاضرين منهم فقط( بسم الله الرحمن الرحيم)( وأمين)
هذا الموقف منحني معرفه لما كنت عليه من شدة الغلظة والفظاظة لأنني لم أكن يوما وسطيا بل كنت امسك العصا من احد إطرافها كنت اشعر إن الجميع يمقتني ويكرهني والبعض يظهر لي نفاقا ما استطاع احدهم أن يقدم لي نصيحة لذلك لم احترم ولم أضع ثقتي بهم ولأجل ذلك استطعت أن افرض على الجميع هيبتي وقوتي وسطوتي بذكائي استطعت تقسيم الحقد وتقسيم الكراهية عليهم أما الأخلاق والمثل والمبادئ وروابط الأسر وأواصر القربى والرحم فضربت بها بعرض الحائط وانأ أتمتم واتصبب عرقا وارتجف وإذا بيد ناعمة توقظني بكل لطف ورقه فافتح عيناي لاجدني على فراشي بعد أن كنت أجاوب على أسئلة الملكين حيث كانت ردودي مترددة ومتأرجحة قالت زوجتي بسم الله فبدأت بالنظر إليها وطال بي النظر وانأ غير مصدق إنني لم أغادر هذه الحياة فنهضت وتوضأت وأخذت سجادتي ثم فرشتها وصليت.
بقيت زوجتي تنظر إلي باستغراب ثم رفعت اكف الضراعة إلى الغفار التواب أرجو منه المغفرة ومن ذلك اليوم تصالحت مع نفسي التي أهملتها وظلمتها وبقي السؤال الذي لغاية ألان لم اعرف الأجابه عليه هو كيف يتخلص كل مسئول من المنافقين والوصوليين والمتزلفين الذين يطعنون بأعراض الناس ويخوضون في نسب الناس هل ندعو إلى اجتماع عام وإذا كان هذا الاجتماع عام فالمنافقين من العوام هل ندعو لاجتماع خاص فالمنافقين من الخواص هل ندعو لاجتماع للشيوخ (كبار السن ) فالمنافقين بهذا السن هم أكثر خبره وحنكه هل ندعو لاجتماع للشباب فالمنافقين من الشباب لديهم طموح وابتكار جديد هل ندعو لاجتماع للمتعلمين فالمنافقين من هذه الشريحة وصل بهم الأمر إلى تصدير النفاق هل وهل وهل مجرد أسئلة بدون أجابه وتحتاج إلى أجابه
زلزال بقوة 5 درجات ضرب جنوب إيران
من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة
قمة حاسمة: هل تستطيع تركيا إنقاذ الناتو
هل تراجعت الولايات المتحدة عن شروطها على إيران
ركلتا جزاء تمنحان هولندا فوزا غير مقنع على أوزبكستان وديا
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما الاثنين ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
تناول الكحول حتى بكميات قليلة يسبب أضرار للصحة
دراسة طبية تتوصل لسبب خفي لمشكلات المفاصل
جدل في فرنسا بعد مطالبة ملياردير بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الثروة
الوطنية الفلسطينية: شركات إسرائيلية تحاول تهجير سكان غزة
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء


