وصفي .. و كيف لنا أن نُحييِه؟؟
01-08-2010 07:35 AM
ولكن، لا اعتراض على سنة الحياة فالموت على كل نفس حق، هم رحلوا.. وبقيت أعمالهم خالدة شامخة بضمير وذاكرة كل إنسان صادق العهد كامل الإرادة أجسادهم تفنى وأعمالهم تبقى حية تنعش أرواح الشرفاء..تذكرهم بأيام الخوالي، وتكون كالكوابيس تقض مضجع كل خائن غشاش. تكمن مصيبتنا الكبرى بأن براعم مجتمعنا الذين إن صح الأصل يجب أن يكونوا حملة الشعلة والراية ومكملوا المسيرة لكنهم بعيدين كل البعد عن دم أجدادهم الذي يسري في عروقهم وعن تراثهم المجيد حتى يكادوا لا يعرفون عنه سوى القليل ... إلا من رحم ربي!!
هذا الجيل، جيل يعيش حاله من الغربة عن الذات، حالة من الضياع بالشخصية والفكر والانتماء والأهواء حتى الميول والهوايات .. فهو يعيش بتشتت وانفصام بالهوية يلبس ما ليس من لباسه، يأكل ما ليس من طعامه، يتكلم بلكنات عجيبة غريبة، يتواصل بلغة مسخاء ليس لها من أصل أو فصل لا تعرف هل هي عربية أم غربية.. جيل توقف عن الابتكار وأصبح اله ناسخه لكل بدعة وصرعه!! ثقافتهم اقتصرت على ما تفه من الأمور، التعليم لديهم صار من لوازم "البرستيج" التكميلي، يعرفوا أبدع الكليبات وأجدد الإصدارات وأسماء المغنيين والمغنيات وأعياد ميلادهم آخر صيحات الموضة والموبايلات ولا تفوتهم في هذا المجال فائته.
ولكن، يحتار فكرهم إذا ما سألتهم عن أسماء الوطن ورجاله العظماء.. عن عواصم الدول.. عن تواريخ الحروب ..عن اسم احد الوزراء أو الأعيان..عن ذكرى انتصار. أو حتى هزيمة ... ويا حبذا لو تذكر احدهم يوم الاستقلال!! جيل الشباب هو أكثر الفئات قابلية للتأثر والتأثير.. وهم كما الاسفنجة باستيعابهم لكل ما يدور من حولهم وما يعطى إليهم صالحا كان أم طالح هم كما البذرة التي تنتظر التربة الصالحة لتغرس بها والعناية السليمة المقدمة لها حتى تصبح شجرة مورقة وتعطي أكلها... بين أيدينا بذارا من نسل عريق يشهد لها العالم بأسره إذا زرعناها بتربة جيدة واعتنينا بها جيدا ستكون مثالا لتلك الارواح الخالدة, أطفالنا.. شبابنا هي بذارنا وثروتنا التي بين أيدينا ولا ندرك ما بوسعنا أن نصنع منهم .. دوما نتحسر على أيام وصفي الشهيد الخالد، وعلى أيام أبطالنا الكرماء الذين أضاءوا سماء وطننا كنجوم الدجى ...
لماذا كتب لنا التحسر على ما مضى ونحن بوسعنا صنع الماضي بإعادة أمجاد الماضي بيدينا أن نصنع وصفي جديد.. أن نعيد مجدنا المعهود الأم في بيتها، المعلم في مدرسته، المسؤول في رعيته، أن نعلم منذ الصغر معاني الشرف والكرامة ليبقى عندهم مثل النقش في الحجر .. لنعرفهم أن أرضنا أخرجت رجال اصلب من الصخور.. انه من بطون أمهاتنا ولدت المعجزات .. لنستبدل لهم حكاية ما قبل النوم الخيالية بقصص بطولاتنا ورجالنا الأشراف.. ليغيروا مثلهم العليا فبدلا من أن يكون مثلهم الأعلى "السوبر مان " منقذ البشرية .. يصبح مثلهم الأعلى " وصفي التل " حامل الراية الأردنية.
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
اعتماد اول علاج فموي من نوعه لخفض الكوليسترول الضار
مهم بشأن مبيعات المشتقات النفطية الأكثر طلباً محلياً
إيران تفقد 230 مليون متر مكعب من الغاز يومياً
الأردن والسعودية يدينان اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها
هل يشمل إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة بالأردن المركبات المستعملة
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

