أحاديث في دهاليز الاقتصاد الأردني المأزوم
04-08-2010 05:55 AM
في عين السياق أيا تكن حساسية الحكومة من إي تحرك مجتمعي ضدها،فان صبر المواطن بدا ينفذ،وسوف يكون في لحظة تخطى الحكومة بها حسابها ، لحظة شبيهة بموج عال الارتفاع يجرف في طريقة كل شي. من المؤسف ان نجد اقتصادنا الوطني اليوم شديد الاعتماد على أساليب موجهة،على الرغم من وجود قوانين ناظمة تسهل انطلاقته. الوقع يقول بغير ذلك،فالقوانين تشجيع الاستثمار تنطبق على البعض،في حين لا تنطبق على البعض الأخر،بل يتم التعامل على أساسها وفق سياسات"الخيار والفقوس". هذا لا يعني إنكار وجود قوانين ناظمة تتسم بالتطور وتحاكي تلك الموجودة في الغرب،القائمة على انفتاح الأسواق من اجل تحقيق مكاسب مدروسة. لكن هناك حزمة قوانين وأزلام تسيطر على اقتصادنا وهذه التي نقصدها،حيث يتم تجميد القوانين بشكل مدروس على الورق،لنجدها على ارض الواقع غير ذي صله، بحيث لا يفيد من وجودها المجتمع،اللهم خلا فئة متبرجزة مكروه شعبياً. السبب في ذلك لا يعود الى عدم وجود قوانين،بل نتيجة توجيه الاقتصاد بشكل شمولي بواسطة فئة رأسمالية تسيطر على مفاصل القرار السياسي.
هذه الحال لا يمكن لها الاستمرار،بل لابد من تفكيكها وبهدوء،خصوصا وان الحكومة اليوم تواجه ازمة مالية متعاظمة،تعصف باركانها،حاولت علاجها بعنجهية حتى بات المرض يختلف ويتبدل ويتطور كل صباح إمام عين الحكومة دونما ان تحرك ساكناً. لقد حاولت الحكومة ان تنتشل جسدها المريض المثقل بجراح الاقتصاد على حساب الشعب من خلال زيادة جرعة الضرائب،لكن النتيجة جرت بما لا تشتهي سفنها،بل انقلبت وستنقلب على رأسها ان هي استمرت في المضي قدما في استخدام أساليب أثبتت عدم نجاعتها في علاج المشكل. كما يقال"المكتوب يقرا من عنوانه"والعنوان الأول الذي حملته لنا الحكومة جاء بعجز هو الأكبر في تاريخ المملكة لم يتم بيان أسبابة او السؤال عنه،بل صير الى الكشف عن ضخامته واستخدام صيغة السؤال لماذا في مداولات الإعلام،وعدم السؤال كيف الذي يبحث عن حيثيات الأشياء وأسبابها. الأزمة التي تعصف بالحكومة ذات صبغة اقتصادية،عنوانها عدم الثقة،من المؤسف القول ببقائها كونها ستؤدي الى الشروع في كتابة بيان إفلاسها الاقتصادي المالي وبالتي العلاجي،ليضاف الى إفلاسها المعلن منذ زمن تحت العنوان الاجتماعي،والثقافي،الشعبي.
ان أريد التخلص من هذا المستنقع لذي تم ايقاع اقتصادنا به،لابد من تخفيف القيود التي تكبل عجلة الاقتصاد والمؤسسات والإفراد على حد سواء،وأعاده تلك المؤسسات ذات الصبغة السيادية الى حضيرة الحكومة بعد تأميمها . ان بقاء الحال على ما هو عليه سيؤدي الى انحطاط كبير وزلازل اجتماعية،بل ويقود الى انتشار نزاعات وصدامات عنف،وقد تتحول الى مشاكل مستعصية الحل تأكل الأخضر واليابس. هذا الإحساس لم ينتج من فراغ،بل بسبب يأس شعبي من خطى سير الحكومة التي تتسم بالتسرع وقادتها الى التراجع والتقهقر،بدلا من التطور والتقدم. غني عن القول ان السيناريوهات المشئومة لا يمكن التنبؤ بوقت حدوثها. هذه الأفكار المشئومة ان أضحت أمراً واقعا ستنتج هزات وانقلابات لا تحمد عقباها،خصوصاً ان هذه الأخطار ستكون أكثر تطورا وتنوعا،كونها ذات طابع تشاركي تفاعلي،ولنا في حراك المعلمين عظة وعبرة. في الختام:رب سائل يسأل ،ألا يوجد حكيم يوقف هذا الانجراف،ويحول دون الوصول الى نقطة الانهيار. الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركاته.
سميرات: المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير الخدمات عبر تطبيق سند
مهرجان العسل الأردني حقق مبيعات بقيمة 140 ألف دينار
رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي
واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما
عراقجي يبحث أمن مضيق هرمز مع نظيريه السعودي والعماني
الجيش يسقط طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية بعد اختراقها الأجواء الأردنية
الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار والأنظار تتجه لاجتماع الاحتياطي الاتحادي
النفط يواصل انخفاضه مع توقف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران
نجوم الأغنية الأردنية يحيون أمسية غنائية ضمن فعاليات مهرجان جرش
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

