الرذيلة
17-08-2010 07:00 AM
يؤلمنا حقا ، أننا نعيش في زمن لا تستطيع الكلمات أن تعبر عما يجري في مجتمعنا ، لأنها تخجل أن تنطق من هول الحدث وفداحة المشكلة .......لقد لفت نظري بعد ما أصابني الفضول وحب الاستطلاع أن أقرأ بعض الأخبار الغريبة والتعليقات عليها بكثرة عما يحدث في داخل المجتمع من ظواهر الرذيلة ( بما يسمى الدعارة ) ، فعلى سبيل المثال ومما قرأت من خلال الصحف الإلكترونية والورقية أن زوجة تعاشر عشيقها بالفراش بحضور زوجها ، وهناك رجل وزوجته يمارسون الدعارة لكسب الأموال عن طريق إيقاع الصيد الثمين في قفص الاتهام وإجباره على توقيع شيكات لإخلاء سبيله ، وهناك زوج فاق صباحا فلم يجد زوجته عائدة إلى المنزل وعثر عليها في مركز أمني متلبسة بالدعارة ، وأخرى جرتها أفعى دعارة إلى بيت الدعارة ومارست الدعارة لكسب الأموال ، وأخرى وقعت كصيد ثمين في شباك المراهقين وأدخلوها على كمرات التصوير المخصصة لذلك وصوروها عارية وهددوها بنشر صورها من خلال بلوتوث الخلويات إذا لم تمارس الدعارة . وقد حصل ذلك وتسبب في جرائم الشرف .
إن هذه الظواهر موجودة في كل مكان في العالم ، وليست في شارع الجامعة في إربد فحسب ، ولكنها موجودة في كل مكان وتكثر في المدن الكبرى ، ونحن نعلم بأن الغريزة تحكم ميل كل من الجنسين للآخر ، وهذه طبيعة الخلق بقدرة الخالق سبحانه وتعالى . ولكن رب العزة نظم هذا الكون ونظم العلاقات بين الناس بطرق تضمن عدم اختلاط الأنساب ، وحدد المحرمات وحدد المحللات ، وذكر لنا في كتابه الكريم أن الزنا من الكبائر . قال تعالى :" الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين " صدق الله العظيم ، النور( 2) .
وما نسمعه اليوم من ظواهر اجتماعية مبتذلة ، يندى لها الجبين ويهتز لها عرش الرحمن ، من هول المنظر وفداحة المشاكل التي تقع فيها بعض المتزوجات منهن وبعض العازبات ، والكل يعلم بان الرذيلة تبدأ بسيجارة إلى .....شيشة ....فشم الآجو ....فالحبوب المخدرة .....وحقن الوريد بالمخدرات فتقع المراة بين فكي ملزمة إما أن تحصل على المخدرات في أوانها أو تلجأ للدعارة لكسب المال من أجل شراء المخدرات التي تركزت في دمها واعتادت عليها وكل ذلك من خلال ما قرأت عن تقارير أوردتها بعض الصحف على لسان بعض فتيات مدمنات مخدرات مارسن الدعارة منذ نعومة أظفارهن .
إلى متى هذه الأفاعي اللواتي يلبسن لباس التحجب ( مع الغماه ) حتى لا يعرفن من الآخرين ويطلبن الرذيلة (مسوقات دعارة) علنا في الشوارع والأزقة وتحت الجسور ويطلق عليهن (بطرونات دعارة ) يستأجرن الشقق الفارهة ويتصيدن النساء والبنات ليمارسن الدعارة تحت حراسة ( بودي جارد ) من النساء للتمويه والتغطية على جرائم تندى لها الجبين . وهذه البطرونات لا تأخذهن إلا ولا ذمة بمستقبل أجيال الشباب والشابات الذين واللواتي أضاعوا وأضعن المستقبل واصبحوا وأصبحن عارا على أهاليهم وذويهم .
نسأل الله أن يعود شبابنا وشاباتنا إلى رشدهم ، وأن يهديهم الله بهذا الشهر الفاضل إلى ما فيه الخير والبركة ...
انسجاما مع توجيهات ولي العهد .. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
أسعار الأضاحي تقفز قبيل العيد وتثقل كاهل المواطنين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
وزير التربية يوجّه الجامعات لتسهيل خدمة العلم للطلبة المدعوين
وست هام يقتنص فوزا ثمينا أمام إيفرتون ويعزز آمال البقاء
بلدية معان الكبرى تطلق حملة رش للمحافظة على البيئة
الأوقاف تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين
مندوبا عن الملك .. العيسوي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي
البرازيلي ميليتاو مهدد بالغياب عن كأس العالم
منذر الخشمان يحصل على الماجستير في هندسة أنظمة التحكم
عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
الأردن في أسبوع: انتقال مُحكَم من جدل التشريع إلى برادايـم التنفيذ
الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

